Thursday, September 08, 2005

إخوتى وأخواتى الأقباط : هلم ننهى زمن البكاء


فى الوقت الراهن نجد أن كل أحزاب المعارضة تداعب الأخوان المسلمين طمعا فى أصواتهم لترجيح كفتهم... لأنهم بحق أكبر كتلة منظمة فى مصر

وفى لقاء تلفزيونى لمرشد الأخوان المسلمين فى قناة دبى منذ يومين : " نحن ننزل الإنتخابات القادمة كبروفة لأنتخابات مجلس الشعب المقبلة بعد شهرين و نطمع فى 100 كرسى فى مجلس الشعب... هذه الإنتخابات تدريب لأعضاء الحركة على الذهاب لصناديق الإقتراع

ملحوظة: أكبر حزب معارض بمجلس الشعب له 6 نواب فقط

أيها الأقباط ... هلم ننهى زمن البكاء

هل فرض على الأقباط العزلة السياسية أم فرضوها هم على أنفسهم ؟
هل كتب على الأقباط التقوقع حتىإعتادوا ببعدهم عن مجريات الأحداث فى وطننا الأصيل مصر ؟
أم حاولوا الظهور لكن واجهتهم تيارات الجماعات السلفية و التعصب الدينى ؟
هل صحيح أن التيار الإسلامى تيار قوى مهيب يخشى المسيحيين من وصوله للسلطة لذا نرضى بحالنا المُهين فى مقابل عدم صعود هذا التيار للحكم .. أم أن الإعلام الحكومى الموجه ومعه الاعلام الارهابى لقناة الجزيرة وغيرها هو الذى يحاول أن يضخم من شأنه ليخيف به الأقباط فيضموننا إلى جانبهم ؟
كل هذه الأسئلة دارت برأسى و أكثر منها و لا أجد لها إجابة مقنعة شافية فأحتار و أبحث و أقرأ فى كتب التاريخ , فى الصحف
أجد شعبا ليس له تمثيل سياسى , مهمش فى كل القرارات المصيرية فى وطنه بل حتى فى مصيره هو شخصيا
والآن.. يمكننا ان ننتزع حقوقنا بأيدينا وبطريقة حضارية وسلمية
لنتأمل ما وصلنا اليه بسبب تقاعسنا وتواكلنا عن أخذ زمام المبادرة

قيود على ممارسة شعائرنا
فنحن لا نستطيع أن نبنى كنيسة واحدة إلا بعد عذابات كثيرة بسبب الخط الهمايونى الذى يمنع بناء الكنائس دون إذن رئيس الجمهورية و حتى إن حصلت على التصريح سوف يُعرقل تنفيذه على يد السلطات التنفيذية بحجة الدواعى الأمنية فى حين أن أى أخ مسلم يستطيع أن يبنى جامع أو زاوية فى أى مكان يريده بدون أى إجراءات .. ناهيك عن الإعتداءات التى تحدث على الكنائس من وقت لآخر تحت سمع و بصر الشرطة بل إن الشرطة نفسها تورطت فى أكثر من حادثة إعتداء على الكنائس فى صعيد مصر و حادثة هدم سور دير الأنبا أنطونيوس ليست ببعيدة
التستر على مضطهدى الأقباط
و لن أعدد لكم الإعتداءات التى تعرض لها المسيحيين فى مصر تحت سمع و بصر الشرطة من حادثة الزاوية الحمراء مروارا بتفجير كنيسة السيدة العذراء بشبرا إلى الكُشح و غيرها و غيرها .. و طبعا ليس خافيا علينا سلسلة الحوادث المنظمة التى تستهدف أسلمة الفتيات المسيحيات إلى تدبير المكائد ‘ إلى الإيقاع بهن فى مصيدة الحب حتى الخطف إن لزم الأمر , كل هذا يحدث تحت سمع و بصر و حتى مباركة الجهات الأمنية
الإعلام
انا شاهدت التليفزيون المصرى وتعليقات المحللين السياسيين أو البرامج الدينية الاسلامية تشعر انك تعيش فى أفغانستان تحت حكم الطالبان بالاضافة الى عدم اذاعة القداس يوم الأحد فى التلفزيون أسوة بالأخوة المسلمين فى صلاة الجمعة.. لا يُسمح ببرنامج مسيحى واحد فى التليفزيون .. ناهيك عن المسلسلات و البرامج التى تهاجم عقيدتنا و حلقات الشيخ الشعراوى كمثال ليست منذ زمن بعيد.
كما أن أخبار الأقباط أصبحت باب ثابت فى الكثير من الصحف.. من مثال : رجوع زينب إلى حظيرة الإسلام بعد ان خطفها كاهن مسيحى , الأنبا موسى يعلن أن معدلات التنصير فى مصر مرضية جدا , تيار المعرضة يتنامى داخل ، أو مؤامرة شنودة كما قالها ابو لمعة الصحافة المصرية السفيه مصطفى بكري مما يظهر العداء السافر للأقباط فى الاعلام المصري بكافة وسائله
التفرقة الفجة فى المعاملة على الأساس الدينى مع كونها مخالفة للدستور
فهناك وزارة للأوقاف مخصصة لرعاية و بناء الجوامع و فى المقابل لا شىء للمسيحيين , هذا بالإضافة إلى أملاك الكنيسة التى إأستولت عليها وسرقتها وزارة الأوقاف المصرية و ترفض إرجاعها حتى الآن .. هناك ثلاثمئة مليون جنيه تعطى سنويا للأزهر من أموال الضرائب التى نشارك فيها نحن و فى المقابل لا شىء لنا .. مسابقة سنوية لحفظة القرآن قيمة جوائزها عشرين مليون جنيه من أموال الضرائب .. مسابقة حج القرعة كل عام من أموال الضرائب ولا شىء لنا .. جامعة الأزهر ممنوعة على المسيحيين مع كونها من أموال ضرائبنا رغم انها تستقبل آلاف الطلاب من مهابيل ودراويش العالم الذين يحولهم الازهر الى ارهابيين محتملين نتيجة للمنح المجانية التى تُمنح لهم بواسطة جامعة الأزهر العنصرية ، أما مدارس الأقباط فقد استولت عليها الحكومة ولم تتوان عن تغيير أسماء العديد منها فمثلا تصير مدرسة سان جورج الى مدرسة حنظلة بن الملوح أو مدرسة عمرو بن العاص لطرد الكفار أو مدرسة عائشة لتعليم الصغار
وهكذا
مضايقات دينية بالجملة
نعانى منها فى كل مكان من قبل المتعصبين دينيا ( دون أن نعمم ) فالطالب يعانى فى إمتحانات الجامعة لمضايقات بالجملة .. و الفتاة تعانى فى كل مكان لمضايقات لأنها غير محجبة ( للإنصاف فإن الفتاة المسلمة الغير محجبة تعانى أيضا ) .. و مصلحة الأحوال المدنية تستخرج الرقم القومى لكل الشعب المصرى و تكتب له فى خانة الديانة ( مسلم
By Default
ثم تأتى معانة المواطن المسيحى الذى يريد أن يغير ديانته الأصلية إلى مسيحى فى الرقم القومى , إنه عذاب ما بعده عذاب
ممنوعات وظيفية
ممنوع على المسيحى تقلد أى منصب رفيع فى البلد من وزير ( بإستثناء وزارتين و طبعا أصبحت وزراة البيئة الهامشية هى أول إحتكار وزارى مسيحى !! ) أو سفير أو محافظ أو رئيس جامعة أو حتى أستاذ فى الجامعة ( لاحظ ندرة عدد الأساتذة المسيحيين مقارنة بالتمثيل الطبيعى فى الشعب ) أو لواء فى الشرطة و الجيش ( بإستثناء نفر قليل منذ زمن سيحالون على المعاش عما قريب ) و المخابرات و أمن الدولة أو المجالس المحلية أو أو أو أو.. هل تعلم أن هناك نسبة سبعة بالمئة 7% لا يجب أن يتجاوزها شاغلى الوظائف من المسيحيين فى أى مشروع حكومى و فى المقابل مثلا فى مصانع السادس من أكتوير التى يملكها مسيحيين فُرض عليهم ألا يقل نسبة العمال المسلمين عن عشرة بالمئة 10% مع أنه يندُر الآن أن تجد صاحب مشروع مسلم يوظف مسيحيين عنده... لكن القانون دائما ضدنا مع أن شعاره ينُص على المُساواة
بعد كل هذه الأفكار أتسائل : ألم يحن الوقت لنكف عن البكاء؟
ألم تأتى الساعة التى نقوم فيها و ننهض فيها لننتزع حقوقنا؟
مرة واحدة فقط نقول فيها كلمة... تكون كلمة واحدة
فنشعر بأهميتنا و يشعرون هم بتأثيرنا
فنكون قوة موجهة للرأى السياسى
و ليس لعبة فى أيدى صناع القرار
كفانا انتظار للفتات الساقط من المائدة
الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع
Rights are not grants
و هل نحن الأقباط بالقوة المؤثرة فى الحياة السياسية ؟
نعم ، بوحدتنا وإيجابيتنا وتنظيم أنفسنا يمكننا ان نصير افضل قوة سياسية موجودة على أرض مصر
يمكننا ان نجعل الاخوان المسلمين يتسولون جذب الانتباه اليهم
إن عدد سكان مصر حولى 72 مليون نسمة
عدد المسيحيين حوالى 10 – 12 مليون ... أى حوالى 13.5% إلى 16.6 % من تعداد السكان
فلنفترض على أقل تقدير أننا 10 مليون فقط... أى حوالى 13.5% من تعداد سكان مصر
بالاضافة الى حوالى مليون ونصف فى المهجر من حقهم ان يطالبوا بحق التصويت فى الانتخابات التشريعية والرئاسية وعليهم ان يجتهدوا لينتزعوا حق التصويت من الحكومة المصرية

ألا تعتقد أننا سنكون قوة لا يستهان بها أبدا ؟
لتبسيط الفكرة... ترى كم يكون عدد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى مصر ؟!!! فهمتواااا ؟
إذن ماذا نستفيد من ذهابنا إلى إيجابيتنا بالتصويت فى كل انتخاب سواء انتخابات رئاسية او برلمانية او محلية او نقابية ؟
هذا هو السؤال المهم
بذهابنا إلى صناديق الإقتراع سندق ناقوس مُدوى جدا فى مصر.. لقد خرج الأقباط من قوقعتهم .. لقد أصبح للأقباط صوتا .. لقد استكفوا بالبكاء و قرروا أن يكون لهم رأى بل و رأى مؤثر

و ما النتيجة المترتبة على ذلك... ما هى المكاسب ؟
بذلك سوف يوضع ملف الأقباط أمام كل مرشح للرئاسة فى المستقبل
كل مرشح برلمانى سوف يحاول أن يستميلهم فى صفه ليضمن أصواتهم
كل مرشح سيحاول أن يجد حلولا لمشاكلنا ليكسبنا فى صفه
( بالطبع نقصد هنا المشاكل المترتبة على كوننا مسيحيين , فنحن لا نبتغى أى إمتيازات إضافية على شركائنا المسلمين فى الوطن )
و هذا لن ينطبق فقط على مرشح الرئاسة بل سيمتد إلى مرشح مجلس الشعب و المجالس المحلية و إنتخابات النقابات و الأندية و الجمعيات... أى سيمتد إلى جميع أوجه الحياة فى مصر و بالتالى ستتحسن ظروف معيشتنا.
هل ترى فى التيار الإسلامى فى مصر نموذج يحتذى به من حيث التنظيم ؟ بمعنى أن سر قوتهم يكمن فى تنظيمهم و قدرتهم على حشد الأفراد فى ساعات معدودة بالرغم من قلة عدادهم مقارنة بنا ؟ و كيف يمكننا أن ننظم أنفسنا مثلهم و أفضل ؟

8 Comments:

At 7:14 PM , Blogger Rob said...

Hey,

Very nice blog and some interesting posts. Have a look at my new bit torrent site called - Mininova -

Thanks

 
At 10:22 PM , Blogger Roberto Iza Valdes said...

This comment has been removed by a blog administrator.

 
At 7:07 AM , Anonymous مسلم said...

عارفين إيه إجابة كل الأسئلة دي؟
لانكم في بلد إسلامية ومستخيل أن تحصلوا على كل هذه الحقوق

 
At 4:03 PM , Blogger tito said...

مينفعش كل الحقوق دى لان مصر بلد اسلامية
يعنى مش علمانية ولا حكم مشترك

وعايز اؤلك ذى منت بتفكر كدة داخل بلد اسلامى شوف المسلمين بيتعاملو اذاى جوا اى بلد مسيحى وانت تعرف انكم واخدين كتير اوى
اعمل مقارنة بين مسلم عايش فى بلد مسيحى ومسيحى عايش فى مصر
وانت تعرف الفرق


وممكن نفكر كدة بعد انضممنا للاتحاد
الوربى

 
At 5:59 AM , Anonymous Anonymous said...

دة لان المسيحين اقلية شوفوا مصر فيها كام مليون مسلم و كام مليون مسيحى وكمان شوفوا المسلمين و المسلمات خاصة المحجبات بيتعملوا ازاى برة

 
At 10:27 AM , Anonymous Anonymous said...

لو عايزين تعرفوا ليه الاقباط مش واخدين حقهم؟اقراء التعليقات الخاصه بالاخوه المسلمين و انت تعرف ليه...و شوف كميةالتعصب فى الكلام و مدى احساسهم انهم يجاملونالاعطائهم ايانا حقوقنا....و لو عايز رايى فهو نعم,لقد حان الوقت لنتحد و ناخذ حقوقنا..اننا نعامل فى بلادنا كاالمتطفلين و كنانا نحن من ترك بلاده( اقصد هنا شبه الجزيره العريبه)ووفرضنا انفسنا عليهم و حتى انكرنا الواقع و قلنا اننا مصرين و نحن ننتمى لشبه الجزيره العريبه...فهلم يا اقباط قوموا و خذوا حققم فى بلدكم

 
At 2:28 PM , Anonymous Anonymous said...

يا جماعة انتم مكبرين الحكاية اوي لوحبينا نقارن بجد حقول ان الكنيسة اخذا حقها بالكامل وكل الاقباط مثلا لو عملت جريمة بنتحاكم عن طريق الكنيسة بدون تدخل اي جهة حكومية مش ذي المسلمين وبعدين حج القرعة ده الناس بتدفع ثمنة بالكامل وبزيادة اوييييييي كمان والازهر اللي انت بتقول علية انه من الضرائب فحتي المسلمين مش اخدين حقهم فية وبمعني اصح مش اخدين حقهم خالص في البلد دي سواء مسيحيين او مسلميين وعلشان اقولك اكثر احنا المصريين كلنا ضايعة حقوقناانا لما بروح لدكتور مش بقول دة مسيحي او مسلم بقول هو كويس شاطر بيعرف شغلة وانا اصحابي كلهم مسيحيين ومسلميين مع بعض وما فيش حد حاسس بالنقص لاننا كلنا مولودين في مصر الا لوكنت انت مش مصري فلك حق في كلامك

 
At 11:03 PM , Anonymous Anonymous said...

انت بتتكلم عن الاخوان المسلمين الجماعه الدينية المحظوره من الحكومة وكانها الشعب كله انا مش بهاجم الجماعة بس عايز اوضح انك اصلا مش فاهم الاوضاع داخل مصر و مش كمان دارس تاريخ خالص لا اسلامى ولا مسيحى ولا حتى هندى
لو انت مصرى و مش من اياهم تطالب الاول ان الانسان المصرى كانسان ياخد حقوقه ولما نوصل للمرحله دي نبقى نشوف ايه اللى يرضى جميع الاطراف المصريين الاصليين والمصرببن التقلييد
ان شاء الله
وشكراً

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home