Tuesday, September 20, 2005

الإخوان ينظمون الصفوف و الأقباط مازالوا يقرعون الدفوف

فى الوقت الذى لا يزال فيه الاقباط ( أو من يتحدث بإسمهم فى مصر) يقرعون دفوف نصر فتاهم اللوزعى ذو الطاقات الربانية فى حل المشاكل المستعصية واالقول أن الزحام كان شديدا وغير مسبوقا لتأييده (غير مسبوق مين بس ! ده حتى لجنة الانتخابات بجلالة قدرها ما قدرتش تنطق الكلمتين دول) ، فى نفس هذا الوقت و على الجانب الآخر من هذا الجو الملحمى الذى يخفى ثورة بركان فى قلب كل قبطى (حر) نرى مجموعة أحكم من أبناء النور فى جيلهم (و الحدق يفهم) تنظم صفوفها وتستعرض عضلاتها وتعقد الصفقات هنا وهناك وتمد الجسور وتقيم التحالفات لكسب المزيد من الارض (فيما انشغلنا نحن فى التصدى لكل من يصرخ ويقول عايز حقى) وفرض انفسهم على الواقع لدرجة دعت الجميع لأن يهرول لاسترضاءهم ونيل أصواتهم وتمنى بركاتهم ، ولما لا ؟ ... الا يعملون اكثر مما يتكلمون؟ الا يشجعون من يتحدث منهم ولا يتهمونه بأنه باحث عن دور ؟ الا يقولون كلنا يدا واحدة بدلا من القول (انا الأوحد) ؟