Saturday, October 15, 2005

توضيح لبعض الحقائق في مسرحية كنت أعمى و الآن أبصر

توضيح لبعض الحقائق في مسرحية " كنت أعمى و الآن أبصر
ليس صحيحا ما ذكرته شبكة الجزيرة من أن هذه المسرحيه كانت تعرض من عامين و أن مسئولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسيه عندما علموا بها أمروا بوقف عرضها .. لأن هذه المسرحية لم تعرض سوى مرة واحدة فقط منذ ثلاثة سنوات في عيد النيروز بإعتباره عمل فني يشارك في التحضير له شباب الكنيسة على مدار الصيف ثم يعرض في عيد النيروز في إحتفالية بختام أنشطة الكنيسة الصيفية
تقوم فكرة هذا العمل المسرحي على شاب مسيحي مرتبط بالكنيسة .. و لكنه يقع في شباك إحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة المعادية للحكومة و التي تقوم بأعمال القتل و التخريب و غير ذلك من الأعمال الإرهابية و إجتذاب غير المسلمين للدين الإسلامي بمختلف وسائل الخداع .. و بعد أن يرى الشاب الفارق بين مبادئ و قيم هذه الجماعة المتطرفة التي تتستر تحت عباءة الدين و يشعر بالفارق بين ما كان يتعلمه في الكنيسة و ما رآه في هذه الجماعة .. يرجع مرة أخرى لحضن الكنيسة
لقد قدمت الكثير من الأعمال التليفزيونية و السينمائية التي تناقش نفس القضية التي قدمتها مسرحية كنت أعمى و الآن أبصر و لكن لم تواجه هذه الأعمال الفنية معارضة و ثورة الصحف المصرية كما واجهتها مسرحية كنت أعمى و الآن أبصر بل على النقيض لقد قوبلت هذه الأعمال التليفزيونية و السينمائيه بالإستحسان و الإشادة من جانب النقاد و الجماهير و الصحف .. فلماذا كل هذه الثورة و الضجه على مسرحية قبطية تناقش نفس القضية التي ناقشتها هذه الأعمال التليفزيونية و السينمائية
إن ما قدمته هذه المسرحية هو جانب واقع حي نعيشه كمصريين .. و يعترف به المسلم قبل القبطي .. فإذا أنكرنا وجود مثل هذه الجماعات المتطرفة فإننا نكون بالفعل عميان عن الحقيقة و نحتاج إلي من يبصر لنا عيوننا و أذهاننا
الكنيسة ليست مسئولة عن تصويب الأفكار الخاطئة للمسلمين و ليس من مسئوليتنا أن نعرف المسلمين حقيقة دينهم لكي يتجنبوا مثل هذه الجماعات لأن هناك رجال الدين الإسلامي التي تندرج تحت مسئوليتهم أيضا مسئولية تعريف المسلمين حقيقة دينهم و تجنب مثل هذه الأفكار المتطرفة المتسترة تحت عباءة الدين
إن إثارة هذه القضيه بعد مرور 3 أعوام كاملة على عرضها مرةو احدة فقط و ليس كما أشاعت الكثير من وسائل الإعلام المصرية و العربية من أن عرضها ما زال مستمرا .. يضع الكثير من علامات الإستفهام حول الهدف من إختيار التوقيت و طريقة عرض هذه القضية على الرأي العام .. و لمصلحة من هذه البلبلة و هذه الفتنة الطائفية و ما الذي جعل هذه الصحف و الجرائد تكتب عن هذا الموضوع بعد إنتهاءه بثلاثة أعوام .. و أين كانت هذه الجرائد جينما عرضت هذه المسرحية مع الأخذ في الإعتبار بأن أمن الدولة على علم تام بهذه المسرحية في أثناء التحضير لها و قبل عرضها
إن ما حدث هو نتيجة مباشرة للتحريض السافر الذى تمارسه العديد من وسائل الإعلام المصرية ضد الأقباط منذ زمن بعيد و هذا التحريض العلنى ضد الأقباط يقوده الآن العديد من الجرائد والمجلات الصفراء مثل صحيفة الأسبوع وروز اليوسف والميدان بل وحتى الجرائد الحكومية التى تحتفى برموز التطرف والإرهاب والتعصب الدينى
لقد آن الأوان لأن تستيقظ الحكومة وتتخذ إجراءات رادعة ضد كل من تسول له نفسه ان يحرض تحريضا مباشرا ضد الأقباط من أمثال مصطفى بكرى وزمرته من الكاذبين الذين يختلقون الوقائع ليروجوا لها وكأنها حقيقة مما يعكر السلام الاجتماعى وينذر بحرب طائفية
من أجل هذا سيقوم موقعنا بتدشين حملة ضد الصحافة الصفراء فى مصر وبلاد المهجر
اسم الحملة
Copts 4 Hate Free Press
الأقباط من أجل صحافة خالية من الكراهية
وندعو الجميع للتعاون معنا فى تجميع كل المقالات التى تحرض ضد الأقباط فى الصحف المصرية ، والتركيز الآن على صحيفة الأسبوع وسنقوم بترجمة بعض الفقرات التى تدين مصطفى بكرى رئيس التحرير لوقف صحيفته من الصدور فى أمريكا ومقاضاتها قانونيا أمام المحاكم الأمريكية التى تدين أى تحريض على التفرقة أو على العنف ضد أى أقلية اثنية او عرقية
إن تجميع المقالات التى تحرض ضد الأقباط وضد غير المسلمين سواء كانوا مسيحيين أو يهود او من أي طائفة شئ ضرورى اذ انها مخالفة للقانون الأمريكية
لذا فإننا نناشد زوار الموقع وكل الاخوة الغيورين على سلامة شعبنا القبطى فى مصر ان يرسلوا الينا بأى مقال أو صحيفة تحتوى على أو تحمل فى طياتها اى من التالى
:
تحريض على العنف ضد الأقباط
أكاذيب مضلله ضد الأقباط
مقالات تنشر الكراهية ضد المسيحين او اليهود أو غيرهم من غير المسلمين
مقالات تؤيد العنف عامة او تدعو الى الجهاد ضد غير المسلمين
ترسل المقالات مع الرابط الالكترونى لها او معلومات عن تاريخ نشرها ورقم العدد الصادرة به الى عنوان الحملة الرسمى الى

3 Comments:

At 7:22 PM , Anonymous Anonymous said...

this is due to the coptic sleepleness and believe me they will see more and more if not a big demonstration is held by them and fair moslems to say that we r here I THINK COPTS MUST STOP COMPLAINING AND INSTEAD OF THAT THEY MUST START TO COMBINE TOGATHER AND DO SOMETHING BUT FIRST STOP TO COMPLIN because like thar THEY WILL GAIN NOTHING

 
At 1:13 AM , Anonymous Anonymous said...

What a great site » »

 
At 5:52 AM , Anonymous Anonymous said...

Cool blog, interesting information... Keep it UP Active first refinancing Protonix information online online

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home