Saturday, November 26, 2005

الأقباط فى مناخ طارد

طلعت جادالله
روز اليوسف
ربما يعتقد البعض أنها مرحلة صراع سياسى بكل مفارقاتها وسلبياتها، ولكن حقيقة الأمر، فإن نظرة كثيرين تعتقد أن تخطيط جماعة الإخوان يتخطى قضية الانتخابات إلى تمهيد الأرض لإقامة الدولة الدينية، أو الخلافة الإسلامية الجديدة فى مصر. شأنهم شأن قطاعات عديدة من المجتمع، ينظر كثيرون من الأقباط لهذه الأحداث بنوع من التخوف على مستقبل هذا الوطن، وعلى التعددية الدينية فيه، وطال الأمر الشك فى التعددية الاقتصادية مستقبلاً ؟
لذلك فإن أى متابع لحركة المجتمع المصرى تجاه خروج الأموال للخارج، سيرصد حجمًا كبيرًا من هذه الأموال تخص أقباطًا، بل إن هذه الظروف الشائكة ستجعل حركة الاقتصاد والاستثمار إلى انكماش سواء كانت قادمة من الخارج أو نابعة من الداخل، وسيجد تحجيمًا متصاعدًا للمشاركة الاقتصادية للأقباط، ربما يمتد الأمر إلى ما يرضى المتشديين فى جماعة الإخوان المسلمون، والمتعاطفين معها من حدوث نوع من موجات الهجرة بين الأقباط للخارج، خصوصًا لأولئك الذين يمتلكون القدرة المالية والمهنية التى تتطلبها الهجرة للبلاد العربية، أما الغالبية العظمى من الأقباط، وهم من الطبقة الوسطى أو دونها بمراحل، فهم يعرفون، أن هذا الوطن قبل الروح والدين والمال، ربما تحدث على خلفية هذه الأوضاع هجرة العقول والأموال والرموز الاقتصادية بحثًا عن مناخ آمن، والمعروف أن الأقباط المصريين قد أصبحوا من جاليات المهاجرين فى دول كثيرة، خاصة أستراليا وكندا والولايات المتحدة وأوروبا، بل أصبحوا يشكلون جاليات كبيرة فى دول أفريقية كثيرة، وفى كل خروج للمهاجرين الأقباط تفقد مصر الكثير والكثير، وكما يزداد البعض فرحًا بهذا الحديث، تزداد نقمة هؤلاء المهاجرين على وطنهم، ومن هؤلاء من يشكلون ضغطًا خارجيًا على وطن آبائهم وأجدادهم
القضية ليست قضية مجلس نواب مقبل بدون أقباط، والقضية ليست مرور أكثر من مائة عضو من أعضاء جماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ للبرلمان، ولكن القضية أن هذه الانتخابات أخرجت للسطح مناخًا مرعبًا، يتخذ من الدين وسيلة للقفز على السلطة، ويتخذ من الدين سبيلاً لترويع وتكفير الأقباط، ويتخذ من الدين وسيلة لإقصاء الآخر بالقوة سياسيًا، فما بالك بما سيفعلون غدًا لإقصاء الآخر اقتصاديًا واجتماعيًا؟
القضية أيضًا ليست إقصاء الحزب الحاكم للأقباط سياسيًا، وليست فى تكفير جماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ وليست فى مرشحين انخرطوا فى الانتخابات بنفس سبل الجماعة من ترويع وتكفير الأقباط حتى يفوزوا بمقاعدهم النيابية، ولكن القضية فى خروج من دغدغة مشاعرهم وداعبت بطونهم أحاديث وأقوال الجماعة، فخرجوا يهتفون هذا «كافر» وفى الشوارع ضد المرشحين الأقباط بعبارات «بالطول.. بالعرض.. هانجيب الكنيسة الأرض» أو تلك التى هتفت أيضًا ضد مرشح إعادة بالصعيد ـ حسبما حكى لى تليفونيًا ـ
«بالطول.. بالعرض.. هانجيب الأقباط الأرض» وكأن هناك معركة حربية بين مرشحى الجماعة والأقباط والكنيسة
هذا المناخ وأد الأقباط سياسيًا، وسيؤثر حتمًا على جميع مناحى الحياة مستقبلاً، ويحتاج علاجه إلى سنوات طوال من أوفياء فى هذا
الوطن مسلمين قبل الأقباط، ويحتاج إلى عمل فى الشارع مع الناس وليس عملاً نخبويًا فى الأحزاب والصالونات الثقافية والمؤتمرات، فالشارع هو الذى يحتاج لإصلاح وعامة الناس هم الذين يحتاجون لإعادة صياغة وليس المثقفين وأهل النخبة
من الأمور الصدمة لدى قطاع كبير من المصريين، هو «حديث الصفقة المشبوهة» بين رموز الحزب الوطنى الحاكم، وبين جماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ فالإخوان من جانبهم أعلنوا عنها صراحة قبيل الانتخابات، فى تصريحات أدلى بها قياديو الجماعة للصحف، وبين التشكيك والتصديق فوجئ المصريون بإخلاء الدوائر لرموز كبيرة من الحزب الحاكم، فى مقدمتها عدم ترشيح جماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ أى مرشحين منافسين للدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب، وكمال الشاذلى وزير مجلس الشعب، وزكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، بل إن أعضاء الجماعة كانوا يدعون لانتخابهم، وهناك ثورة مشهورة فى دائرة السيدة زينب أن أعضاء الجماعة كانوا يدعون لانتخاب رقم (1) ورقم (7) أى مرشح الحزب الحاكم الدكتور سرور ومرشح الإخوان عن العمال؟! ليس هذا بل الأخطر هو تحالف رموز أخرى مع مرشح الإخوان، ولك أن تراجع مثلا نتيجة انتخاب الدكتور حمدى السيد وهو رئيس لجنة الصحة ورئيس اتحاد النقابات المهنية ومرشح العمال عن دائرة النزهة إخوانى، حتى إن رقم كل منهم فى الإعادة كان 13152 صوتًا؟!! والنماذج كثيرة، منها تحالف سيد رستم القيادى العمالى عن «الحزب الحاكم» مع حازم فاروق منصور مرشح الفئات «إخوان» عن دائرة قسم الساحل، هذه التحالفات جاءت بشكل علنى، وفى وجود زملاء لهم مرشحون من الحزب الحاكم كان ممكن أن يتحالفوا معا ويعبروا معا؟!! وهى قضية تحمل عشرات من علامات الاستفهام، وتدخل بموضوع «الصفقة» بين الحكومة وجماعة الإخوان من «شائعات الصفقة» إلى «نتيجة الصفقة» إذاً «الصفقة المشبوهة» موضع الاعتبار، وأضيف إليها إقصاء الأقباط عن الترشيح فى صفوف الحزب الحاكم عدا اثنين، وإبعاد أو إسقاط أو سقوط رموز الأقباط فى الانتخابات، والتى كتب عنها كتاب كبار من المستنيرين المسلمين فى غير روزاليوسف
وكان أكثرهم تحديدًا لتداعيات ما تعرض له الأقباط ورموزهم سياسيًا، ما كتبه الكاتب الكبير جمال بدوى فى مقاله الأسبوعى يوم 17/11/2005، حيث قال نصًا «إن غياب الأقباط عن مجلس الشعب: شهادة سقوط للحياة السياسية المصرية، وشهادة فشل للنظام الانتخابى الذى أسقط مبادئ الوحدة الوطنية، ورفع لواء المال والرشوة، فأفسد الذمم، وخرب الضمائر، واستبعد العناصر الصالحة» وما شخصه الأستاذ جمال بدوى هو الخطر بذاته. ما أخشاه أن يكون الحزب الحاكم، قد أطلق مارد الإخوان المسلمون كى يريح الأمريكان من جهة ـ حسبما ـ يشاع أن هذه الخطوة تمت بضغوط أمريكية أو ـ تأدبًا ـ برعاية أمريكية، ولكنى ادعى أن النظام فى مصر قد يكون أطلق هذا المارد، كى يوجه رسالة لنفس الأمريكان بأن الأحزاب المصرية قد انتقلت إلى رحمة اللَّه ـ وأشهرت ـ هذه الانتخابات وفاتها، وأن البديل للنظام الحاكم الحالى هو هذه -الجماعة المحظورة ـ التى تسعى لإقامة دولة خلافة إسلامية فى مصر، وهذا خطأ استراتيجى من وجهة نظرى، إذا كان هذا الاستنتاج صحيحًا؟! فما الذى يمنع الأمريكان من أن يجربوا يومًا الأنظمة الدينية فى الدول العربية، وفى هذا الشأن أذكر مقالة كتبتها قبل أكثر من عام فى هذا المكان بمجلة «روزاليوسف» وكانت بعنوان «الإخوان والأمريكان صدام أم تحالف» وتناولت بالتحليل التوجهات الأمريكية تجاه العالم العربى والشرق الأوسط عمومًا ومنها قبولهم للأنظمة الدينية، وقد كتبت نصًا «لم يكن مستغربًا أن تلجأ السياسة الأمريكية الليبرالية إلى الحديث عن دور تركى يشرف على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذى سيطبق بالأساس على دول الشرق الأوسط على نمط طربوش تركى لمشروع أمريكى حتى تقبله دول الشرق الأوسط وتقبله القوى الإسلامية فيها وفى مقدمتها جماعة الإخوان المسلمون، وبعد أن دفعت الخارجية الأمريكية ببالونة الاختبار الخاص بالمشروع الأوسطى ذات الرأس التركية، وما صادفته من معارضات فى الدول الشرق أوسطية، بدأت التوجهات الأمريكية فى السعى لبدائل مشابهة، وقام الرئيس الأمريكى بوش بإطلاق أهم تصريح ينبئ عن توجه أمريكى مختلف أثناء قمة الأطلنطى فى اسطنبول حيث قال نصًا «إنه يقبل ـ أى أمريكا تقبل ـ أى حكم دينى فى العالم العربى بشرط أن يكون ديمقراطياً»، واستطردت قائلاً «الخطر هو أن تتجه الليبرالية الأمريكية إلى قوى دينية بحثًا عن جهات تنفذ ما تريده فى الشرق الأوسط»!! وأضفت قائلاً «فى هذه الأثناء قفزت جماعة الإخوان المسلمون بمبادراتها الشهيرة للإصلاح السياسى والتى قدمت بها أوراق اعتمادها للأمريكان بأنها جاهزة للقيام بالحكم الدينى ذات التوجه الديمقراطى» هذا الكلام يبدو أنه بعيد عن أذهان جبابرة الحزب الحاكم والتوجهات الأمريكية فى هذا الشأن أيضًا بعيدة عن هذه الأذهان، تحالف بين متصارعين على الحكم، وطبيعة هذا الصراع يجب أن تحسم لطرف، وخاصة أن الأمريكان أصحاب سياسة تغيير الأنظمة والأصدقاء والنماذج كثيرة عرب وغير عرب ولا داعى لتفاصيل أكثر.
الأخطر أن يؤدى هذا المناخ إلى أن يرخص لجماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ بحزب دينى لنصل إلى الطامة الكبرى فى أسرع وقت
وينهار كل شئ بسرعة الصاروخ، فالذين يروجون للخطوة القادمة بإشهار الإخوان حزبًا هم يدفعون الوطن بأكمله للهلاك، ليس فى صراع دينى فحسب، بل الأهم والأعنف فى صراع على السلطة ستكون فيه كل الأمور مباحة، فإن كانوا سيطروا بالفتاوى والسنج والأسلحة الخفيفة والرشاوى المالية على الشارع فى انتخابات برلمانية، فماذا سيكون عليهم الحال إذا أشهروا حزبا، لا أشك فإن السيناريو التالى هو حصر البرلمان بالدين والسلاح والرشاوى ثم إعلان الحكومة الإسلامية، وباى باى يا دولة معاصرة؟! وحينئذا تنتهى الدولة الحديثة فى مصر إلى غير رجعة، وكله يروح لحال سبيله، وأولهم أولئك الذين آمنوا لهم وتحالفوا معهم ولم يتعلموا شيئًا. القضايا المحسومة، هى مسائل للرد على أولئك الذين بدأوا فى ترويج أنواع من الهراء السياسى بعد غزو جماعة الإخوان المسلمون ـ المعلومة ـ للشارع السياسى والبرلمان، ومنها الذين يتحدثون عن تعجل الأقباط فى مخاوفهم تجاه الإخوان المسلمون؟! والذى وصل بكثيرين للقول فليجرب الأقباط الإخوان المسلمون؟
ونحن نرد عليهم تاريخهم معنا معروف من عام 1928 مرورًا بإحراق كنيسة السويس وإحراق الأقباط فيها وعشرات الحوادث الطائفية، وبلوغًا لما نحن فيه الآن، بل حتى حاضرهم معروف أليس مرشد الإخوان الراحل من وصف الأقباط بالخونة ودعا إلى دفع الجزية بدلاً من دخول الأقباط للجيش، أليس مرشدهم الحالى من وصف كنائس الأقباط بتلك الأشياء، أليس أتباعهم من خرجوا فى الانتخابات الأخيرة يكفرون المرشحين ويهتفون ضد الأقباط والكنيسة؟! أليسوا هؤلاء الذين تركوا أبواب المصريين يدغدغون مشاعرهم بحماية الإسلام، وكأن الأقباط قد اغتنموا كراسى البرلمان؟! فى وقت لا يوجد فيه مرشح قبطى قد عبر الانتخابات سوى مرشح الحكومة وزير المالية؟! أولئك يتحدثون عن حكم الدول وكأنهم يتحدثون عن معمل تجارب، ألا يكفى ما فعله الإخوان لكى يعرف المرء ماذا سيفعلون لو تولوا حكم مصر غدًا؟! ليس بالأقباط وحدهم، بل بأهل النظام من المسلمين؟
المسألة الثانية أليس ما فعله الإخوان فى الانتخابات البرلمانية هو دليل دافع على أن الإخوان لم ولن يقبلوا الأقباط شركاء حقيقيين فى هذا الوطن، بل إن السموم التى سممت المناخ السياسى والاجتماعى فى مصر جاءت من أفكارهم ضد الأقباط، وإذا كان هناك شخص جاد فليخبرنى بالوقائع عن عكس هذا الكلام، بل للأسف إن استبعاد الأقباط من العمل النقابى جاء على يد الإخوان بعد احتلالهم للنقابات المهنية بالكامل، وحولوها إلى مكاتب صغيرة للإرشاد وتم إقصاء الأقباط تمامًا، وها هى الانتخابات البرلمانية يستكمل فيها الإخوان مسيرتهم لإقصاء الأقباط، وهذا هو خطهم السياسى تجاه الأقباط وخطهم المستقبلى لأن يصل هذا الإقصاء إلى أبعد مدى له
المسألة الثالثة الأقباط كانوا دائمًا يناصرون الدولة والنظام الحاكم، ليس عداءً للأحزاب، ولكن مساندة للدولة ضد الإخوان فى صراع كان علنياً بين الدولة والإخوان، لأنهم كانوا مقتنعين أن نهايتهم بانقضاض الإخوان على السلطة فى مصر، وكان الحزب الحاكم يستخدمهم «كومبارس» حيث كان مستغلاً لتخوف الأقباط من الإخوان وكان كل «انتخابات يخرج لهم عفريت الإخوان» وكان يمعن فى تخويف الأقباط «الحقوا الإخوان ها ياخدوا الحكم»، أما بعدما شاهد الأقباط من أحداث فى الانتخاب البرلمانية ومن حديث الصفقات بين الحزب الحاكم والإخوان، فأزعم أن القضية باتت متساوية لدى الأقباط فليأتى الحزب الحاكم أو يأتى الإخوان أو يأتوا معا، فليأتى من يأتى ففى كل الأحوال «الأقباط كومبارس» مع الوطنى مع الإخوان، ستزيد مع الإخوان مسألة الجزية والحدود
المسألة الأهم أن الانتخابات المقبلة للتجديد النصفى للشورى 2006، وانتخابات المحليات 2007 ستكون صورة طبق الأصل من الانتخابات البرلمانية ولن يشارك فيها الأقباط نهائيًا، بسبب الإقصاء من الحزب الحاكم، وبسبب تصرفات الإخوان المسلمين فى الانتخابات البرلمانية الآتية: الحصاد المرير الآن هو فى حالة الأقباط بشكل عام وإحساسهم أنهم يعيشون مناخًا طاردًا لهم سياسيًا ومجتمعيًا واقتصادياً، وتلك كارثة تواجه المجتمع ككل، والذين يهونون من سوء المناخ العام وما آلت إليه المشاعر لن يدركوا حقيقة الأمور إلا بعد فوات الأوان، المستفيد الوحيد من هذه الأجواء هو جهات الضغط الأجنبية وكل من يتربص بمصر واستقرارها، وأعود أذكر ما كتبته عنوانًا لمقالى الأسبوع الماضى وكان بعنوان أستدعيه الآن وهو «عايز واحد فاهم حاجة» وأضيف هل من مخرج؟! هل يستطيع النظام الحاكم طمأنة المصريين بعد أن أخرج عفريت الإخوان فى وجههم وشاهدوه يكتسحه فى الشارع؟! هل سيستطيع النظام تدارك تداعيات ما يحدث على الاقتصاد والاستثمار وحركة الأموال وعلى الاستقرار عمومًا؟ هل يدرك النظام الحاكم حلولاً لوجود الأقباط فى مجلس الشعب المصرى؟ ولإشراكهم فى العملية السياسية مستقبلاً؟
أم أنه قد استراح بإقصائهم? ألا يدرك النظام الحاكم أن إبعاد الأقباط سياسيًا ونيابيًا هو سبة فى جبينه وإلغاء لكل حديث عن الإصلاح السياسى وعن المواطنة وعن التطور الديمقراطى فى مصر؟! إننا ندعو لتفاعل وطنى عالى المستوى لتدارك هذا الانهيار السياسى الذى شهدته مصر خلال الانتخابات البرلمانية، وعسى أن يدركوا قبل أن يدركهم الآخرون!!؟

2 Comments:

At 7:18 AM , Anonymous MEMSA_8@HOTMAIL.COM said...

سيدى الفاضل
تنسى او تتناسى اننا نعيش ونحيا فى دولة اسلامية لها هويتها وشرعيتها ورغم وجوداخوة اقباط فى دولتنا الحبيبة مصــــــــــرالا انهم لهم حق الجيرة الذى فرضه لهم الاسلام.
الا ترى معى اننا نسعى لمخالفة الشرع فى وجود اهل الكتاب على الارض المسلمة فيخالف الله بنا وبيننا وانهم يسيطرون رويدا على مقاليد الامور مستعملين دموع الاطفال او التماسيح حتى يجعلوها دولة علمانية ووقتها سوف يخرجون المسلمين اقرا القران واعرف انهم لا يكنون لنا المحبة انما هى سياسة معاملة اتمسكن لغاية ما تتمكن ولا تنسى الاصل اليهودى الذى يجرى فى دمائهم

 
At 4:34 PM , Anonymous Anonymous said...

Enjoyed a lot! » » »

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home