Saturday, December 10, 2005

من يتحدث باسم الأقباط؟

فى مقال بعنوان الأقباط ومسيرة المواطنة في القرن العشرين يتحدث الكاتب سامح فوزى عن موضوع هام ألا وهو:
من يتحدث بإسم الأقباط
يقول الأستاذ سامح فوزى: العقل الجمعي للشعب القبطي يعلق آمالا على الإكليروس للتعبير عن همومهم ومشكلاتهم
هذه الصيغة ظهرت عندما تراجع دور السياسيين الأقباط الذين عرفتهم مصر قبل ثورة 1952 وكذلك التكنوقراط الأقباط الذين لعبوا دورا في إدارة الملف القبطي في الستينيات. وبالرغم مما قامت به الكنيسة من دور رئيسي في السبعينيات وما تلاها للحفاظ على الكيان القبطي في مواجهة التيار الإسلامي، إلا أنه آن الأوان للتفكير بشكل مختلف
الأقباط بحاجة إلى قيادات مدنية تستطيع أن تعبر عن همومهم ومشاكلهم على أرضية المواطنة الكاملة، ولكن للأسف القيادات المدنية القبطية التي تأخذ على عاتقها هذا الملف محدودة العدد، وتكاد تكون غائبة في أوساط الشباب. المطلوب هو التفكير في إيجاد قيادات شابة واعية، تنخرط في كل فعاليات المجتمع العام، وتستطيع التعبير عن همومها ومشكلاتها على أرضية المواطنة. وفي ظل غياب هذه القيادات المندمجة المتفاعلة مع المجتمع ستضعف قدرة الأقباط في المستقبل على إيصال صوتهم للمجتمع العام، والتلاقي مع القطاعات المستنيرة منه
هل يجب أن يعبر الأقباط وحدهم عن همومهم؟

هذا السؤال يعني إلى متى يظل الأقباط يطالبون وحدهم بحل مشكلاتهم؟ لماذا لا يشركون شركاءهم في المواطنة من المسلمين المستنيرين القادرين على المضي قدما معهم في سبيل تحقيق هذا الهدف؟
هناك ميراث من التعايش الإنساني الشعبي بين المسلمين والأقباط. الاستفادة من هذا الميراث تحافظ أولا على بنية المجتمع وتساعد ثانيا الأقباط على الاندماج فيه على أساس من المواطنة الكاملة. نظن أحيانا أن هذه المهمة صعبة، ولكنها في الواقع صعبة لأن قطاع كبير من الأقباط متقوقعون على أنفسهم ولا يعرفون بعد سبل التلاقي مع العناصر الليبرالية والمستنيرة في المجتمع بالقدر الكافي. تكشف التجربة ذلك. هناك مثقفون مسلمون كتبوا في الهموم القبطية أفضل مما كتب الأقباط عن أنفسهم. الوقوف معهم في خندق واحد ضرورة للنهوض بالمجتمع وبث روح الاستنارة في شرايينه مرة أخري
هل ينكفئ الأقباط على همومهم فقط؟
الأقباط بحاجة للمساهمة الفاعلة في الجهود التي تبذل في الوقت الحاضر للإصلاح السياسي. يقدمون إسهامهم بوصفهم مواطنين فاعلين، لهم رؤية تصب في الصالح الوطني العام. من خلال هذا الجهد يستطيعون الحديث عن همومهم على نحو أفضل من ناحية، ويتمكنون من تغيير المجتمع في اتجاه الديمقراطية والحرية والليبرالية التي تمثل الإطار الطبيعي للنشاط والحركة بالنسبة لهم بعيدا عن مشروعات إنتاج دولة دينية يتحولون فيها إلى ذميين- أي ما دون المواطنة مثلما يطرح قطاع واسع من التيار الإسلامي مشروعه السياسي.

6 Comments:

At 6:37 PM , Blogger R said...

ـ"هذا السؤال يعني إلى متى يظل الأقباط يطالبون وحدهم بحل مشكلاتهم؟ لماذا لا يشركون شركاءهم في المواطنة من المسلمين المستنيرين القادرين على المضي قدما معهم في سبيل تحقيق هذا الهدف؟"

هذا سؤال مهم جداً.. وسيتبعه بالتأكيد سؤال آخر: "هل سيكتفي الأقباط دائماً بالدفاع عن الحقوق القبطيّة أو المطالبةبالمساواة، أم سيتجهون بالتالي للتحالف مع جميع القوى المطالبة بحقوق الإنسان وسيطالبون بحقوق المحاكمة العادلة للمعتقلين دينيّاً وبحقوق الممارسة السياسيّة لجميع المصريين، وأيضاًَ بالحوار بين الطبقات المختلفة."

اعتراضي الوحيد هو على كلمة "المستنيرين" في مقال سامح فوزي.
لا يجب التمييز بين "مستنير وغير مستنير".. فهذا حكم نسبيّ جداً وفيه شيء من التعالي. مرحباً بمن يريد المشاركة مع مسيحيي مصر في حلّ قضاياهم، سواء كان يصف نفسه بمستنير أو أصوليّ أو شيوعي أو يميني.
ـ
ـ

 
At 10:52 PM , Anonymous Anonymous said...

Unless the Coptic struggle becomes universal (beyond religion), the chance of success is not gtreat. The Copts should fight for the rights of the persecuted Muslim s as much as that of Christians. This way, we become the voice of the weak, the oppressed and the ignored and the poor. And By doing so, we fulfill Christ command to love our neighbor as ourselves.
For those who asked who is my neighbor, Christ already answered that. It is not the poor Copts, but the Muslims who happened to hate you for now.

Teacher, which is the greatest commandment in the law?" Jesus said to him, "'You shall love the Lord your God with all your heart, with all your soul, and with all your mind.' This is the first and great commandment. A second likewise is this, 'You shall love your neighbor as yourself.' The whole law and the prophets depend on these two commandments."
Matthew 22:36-40
eemc2203@yahoo.com

 
At 9:44 AM , Anonymous Anonymous said...

سؤال خارج الموضوع ... الاقباط كلمة تشمل كل المصريين .... فهل تقصد ان المسلم ليس مصريا؟؟؟ ... يعني عربي مثلا؟؟؟

 
At 8:35 PM , Anonymous Anonymous said...

we have to the voice of the coptic Chritians and Muslims; All Egyptians
eemc2203@yahoo.com

 
At 6:32 AM , Anonymous Anonymous said...

What a great site Fishing and hunting journal june 1986+ bolton knives Astor web site marketing website promotion services web site ranking web si Bonneauville web site marketing Continental tire 2055516r Lx wellbutrin free free marketing consulting online Web design hosting promotion michigan Magic chef appliance refridgerater parts depakote 2ber Walnut web site marketing norton antivirus professional edition playboy pamela anderson photos North carolina mortgage banker association Really fat and ugly girls Master &aposs of nursing online web site promotion service

 
At 9:51 AM , Anonymous Anonymous said...

What a great site » »

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home