Tuesday, September 20, 2005

الإخوان ينظمون الصفوف و الأقباط مازالوا يقرعون الدفوف

فى الوقت الذى لا يزال فيه الاقباط ( أو من يتحدث بإسمهم فى مصر) يقرعون دفوف نصر فتاهم اللوزعى ذو الطاقات الربانية فى حل المشاكل المستعصية واالقول أن الزحام كان شديدا وغير مسبوقا لتأييده (غير مسبوق مين بس ! ده حتى لجنة الانتخابات بجلالة قدرها ما قدرتش تنطق الكلمتين دول) ، فى نفس هذا الوقت و على الجانب الآخر من هذا الجو الملحمى الذى يخفى ثورة بركان فى قلب كل قبطى (حر) نرى مجموعة أحكم من أبناء النور فى جيلهم (و الحدق يفهم) تنظم صفوفها وتستعرض عضلاتها وتعقد الصفقات هنا وهناك وتمد الجسور وتقيم التحالفات لكسب المزيد من الارض (فيما انشغلنا نحن فى التصدى لكل من يصرخ ويقول عايز حقى) وفرض انفسهم على الواقع لدرجة دعت الجميع لأن يهرول لاسترضاءهم ونيل أصواتهم وتمنى بركاتهم ، ولما لا ؟ ... الا يعملون اكثر مما يتكلمون؟ الا يشجعون من يتحدث منهم ولا يتهمونه بأنه باحث عن دور ؟ الا يقولون كلنا يدا واحدة بدلا من القول (انا الأوحد) ؟

Sunday, September 18, 2005

رد قبطي على تهديد الإخوان المسلمون (المفلسون) للأقباط


وإذا كان المتكلم مجنون فليكن السامع عاقل
رد الدكتور صبري جوهره *
على مقالة "الفتنة" لصاحب الفضيلة الشيخ محمود سلطان في جريدة المصريون يوم 13 /9/2005
هذا مقال ، أو قل فتوى ، أفتى بها مولانا الشيخ محمود سلطان وهو أحد أئمة الكراهية والنفاق والتعصب ، في جرناله
يتهم الرجل الأقباط "بالتشنيع" على الأغلبية المسلمة لأنهم يتحدثون عن مآسي واعتداءات عليهم وعلى عقيدتهم وممتلكاتهم وحتى انتماءهم لمصر ، وهو حديث كاذب مغرض حسب ادعاء مولانا الشـيخ
وإذا كان المرء يعرف بصحبته ، فيكفي لنا أن السيد طارق البشري هو على ما يبدو المثل الذي يحتذي به مولانا الشيخ سلطان . فقد وصف البشري الذي يسايره على نفس درب كراهية للأقباط ، بالأمانة والصدق رغم ما يعلم عنه الجميع من أن أمانته وصدقه تصابان بالسكتة الدماغية لما تيجي سيرة الأقباط ! فكلا الإمامين يتباهي بما يعانيه الأقباط الذي أصبح أنينهم "دندنة" كما وصفها الشيخ سلطان وأن لم يذكر فضيلته إذا كانت هذه الدندنة تطربه أم تعكر عليه صفو التأمل في كراهية الأقباط
وحسبما قال السيد سلطان ،فأن الكنيسة هي التي فرضت العزلة على الأقباط . وليه لأ ؟ أليست الكنيسة هلي التي استبعدت الأقباط وأسقطتهم حتى في محاولة الحصول على مقاعد في مجلس الشعب اللي زي قلته؟ يتهم مولانا الشيخ الأقباط بالانصراف عن الهدف الوطني السامي وهو القضاء على الاستبداد السياسي وتفرقة صفوف المصريين "والجماعة الوطنية" وتبنى مطالب طائفية جشعة أنانية ربما ترمي إلي جعلهم أفضل حالاً من المسلمين كما يفهم مما قاله . ثم يهددهم بقطع الألسنة وإراقة دماءهم في "حمامات دم" إذا اختلفوا عنه في رؤيته السياسية لبلادهم . ده طبعاً مش استبداد سياسي ولا حاجة ، دي وطنية وهابية ديمقراطية تكره الصليبية . والله الواحد اتلخبط ! بقى أيهما أفضل استبداد سياسي لا يودي ولا يجيب والا حمامات دم للركب وقطع الألسن ؟
يدلف مولانا إلي التاريخ ويستعبط ويزور وينافق ويناور . فالأقباط هم المبتدئين بالدعوة للانعزالية كما بدا في مؤتمر أسيوط 1911 ولم يذكر صاحب قضية الكذب أن هذا المؤتمر أنما عقد كرد فعل لجريمة إسلامية بشعة هي اغتيال بطرس غالي باشا رئيس وزراء مصر في ذلك الحين . ثم يكمل مولانا رحلته مع التدليس ويضع في فم أحمد لطفي السيد باشا ، أكبر دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة ، ما لم يقل . فقد ضر اسم معلم الأجيال ضمن "شلة" ادعى أنها تدعوا إلي صبغ مصر بصبغة دينية – هي بلا شك صبغة الإسلام
ويتحدث مولانا عن عدم قبول الإسلام للتعدد . وطبعاً ما خدش باله أن في الإسلام سنة وشيعة وفي كل منهم طوائف أخرى وأن الشريعة ذاتها لها أربعة مدارس تفسرها ، بل وأن لكل مسلم الحق في قراءة القرآن والاجتهاد في تفسيره . يعني هناك بالصلاة على النبي مليار وربع يفسر القرآن والشريعة كل على هواه ! فأي تفسير وأي وحدانية تريد أن تفرضها على المسلمين وغيرهم يا أستاذ سلطان ؟ تفسير ابن لادن أم تفسير سيادتك أم تفسير العقلاء المحترمين أمثال المرحوم فرج فوده ونجيب محفوظ ؟ ولا دول كمان صهاينة وصليبيين ؟
وبصرف النظر عما سبق – دعني أقول لك ببساطة أن أي مبدأ أو أي عقيدة لا تقبل التعدد هي في الحقيقة خراب وفساد . لأن الخالق لم يشاء أن يخلقنا جميعاً من "أسطمبة" واحدة . فإذا كان قد أراد لنا أن نختلف ، فلا شك أنه لن يتوقع منا أن نمشي وراء بعض مثل
الغنم
إن الادعاء بأن عدم قبول التعدد هو مصدر قوة أو هو فضيلة ، أنما هو خطأ جسيم أوضحت فيه يا أستاذ سلطان أنك لا تقبل الغير بعد أن أغلقت أبواب عقلك على التفتح والتعقل والتطور . عدم قبول التعدد يا مولانا مصيبة ثقيلة وخيبة أثقل
فهل تتقبل سيادتك ذبح سفير مصر في العراق – وقد تم حسب تعاليم الشريعة – بأنه عمل شرعي ؟ وإذا كان ردك بالنفي ، فماذا تقول عن دين القتلة ؟ هل هو دين صحيح ؟
نيجي لحكاية الاستبداد السياسي وإزاحته . إلا يعني ذلك أن السيد سلطان يريد إحلال ما هو عكس الاستبداد – يعني الديمقراطية . ولكن يبدو أن ديمقراطية فضيلته تختلف حبتين عن ديمقراطية باقي خلق الله . فخلق الله بيقولوا أن الديمقراطية لا تعني إهدار حقوق الأقليات . وسيادتك زعلان من دندنة الأقباط علشان عايزين حقوقهم وعايز تكتم أنفاسهم . أليس هذا هو الاستبداد بعينه ؟ وماذا لو ناصر أخيك المسلم الأقباط في مطالبهم ؟ حتعمل فيه إيه ؟ حتجييبوه وتطلعه من دينه كمان ؟ خف أيدك والنبي علينا اعمل معروف لأن الاستبداد السياسي أفضل كثيراً من حمامات الدم وقطع الألسن اللي حضرتك عايز تخوف بيهم الأقباط
يا أستاذ محمود سيادتك نسيت حاجات مهمة جداً بكلامك عن حمامات الدم والفتن وقطع الألسن

لسنا نعيش في القرن السابع الميلادي أو في جزيرة العرب

أنت لن تهز شعرة في رأس أي قبطي حقيقي بهذه المهاترات . فنحن الأقباط نعيش الآن بدم ورثناه عن أجداد بذلوه بكل شجاعة دفاعاً عن إيمانهم وكيانهم . مش حتيجي سيادتك وأنت المنتمي إلي جماعة معروف عنها الفشل الذريع كما أثبت 3 مليون إسرائيلي محوا بكرامتها الكرة الأرضية عدة مرات . هذه الجماعة الفاشلة المتأخرة لن تخيف الأقباط
الدنيا مش زي زمان يا مولانا . طيب لو كنت جدع كده أذبح فرخه قبطية وشوف العالم حيعمل فيك وفي أمثالك إيه . ولذلك أبعث إليك بنصيحة مخلصة وهي التوقف عن شرب بول البعير إذا كنت مما يمارسون هذه العادة . لأنه قد ثبت فعلاً أن تجرع بول البعير ضار جداً على خلايا المخ . والواضح أن مخ فضيلتك لا يتحمل ضرر آخر على بالإضافة إلي ما هو عليه الآن (أي سيزيد الطين بلة أخرى
الفتنة يا مولانا هي ما يفتت الوحدة . ومصر ليست جزء واحد ، أنما هي وطن لأكثر من فئة . فكل من يصفها بأنها إسلامية أنما هو يصف 85 % فقط منها . فهناك 15 % قبطية . أما من يريد أن يصف مصر واحدة وحيدة 100 % فلابد أن لا يصبغها بصبغة دينية . فهي وطن واحد لـ 100 % من المصريين وأنت مهما وصلت بك درجات الجهل أو الاستعباط أو التغابي أو التعامي ، فلن تستطيع إسقاط 15 % من أبناء مصر . وإن فعلت فأنت جاهل مخطئ
أما الحديث عن" خط أحمر" لا يسمح لأحد بأن يتعداه عند التحدث عن الإسلام فهذا أمر آخر . فين الخط الأحمر ده ومين اللي رسمه ورسم على إيه وماذا سيحدث للذين يتخطوه يا مولانا ؟
أنا بصراحة مش شايف حاجة حمرة – لا مؤاخذة – غير مؤخرة سيادتك

والسلام على من أتبع هدي سلطان كما يقولون في هذه الأيام الغبراء
==================
*
دكتور صبري فوزي جوهرة
أستاذ جراحة الصدر المساعد
كلية الطب – جامعة أوهايو الطبية - توليدو

Saturday, September 17, 2005

Young Copts: Take Action

A Watani poll of young Copts has revealed that—in the recent presidential elections—61 per cent of them did not hold election registration cards giving them the right to vote, while 31 per cent of those with election cards did not vote at all.

On this issue, Watani reader Dr Hani Ramsis writes: To all those Egyptians who have taken it upon themselves to voice the hardships and grievances of Egyptians in general and Copts in particular, I bow low in respect. I should like however, to add a few points from a young man’s perspective.

If at first you don’t succeed …

First, although passivity has become the norm among young Egyptians, Coptic youth in particular should come out of the cocoon they have woven around themselves. This cocoon has become the pretext and justification for all Coptic grievances.

It is true that elections may be stained with many irregularities, and that one might stand in a long queue waiting to vote while one is certain beforehand that a fanatic candidate will win, or one might go to vote and be surprised (as I was) by someone telling you your father has already voted for you—pointing to a priest.

However, if we do not keep trying we have no hope of improving things in the near or far future. And if the candidate for whom you voted loses, at least you would have done your bit by subtracting a vote from the score of the candidate you opposed.

Bewailing their luck

Second, young Copts seem satisfied with sitting around and competing in bewailing their personal experiences of being discriminated against. Yet they take no action whatever to try to improve matters, make their complaints public, or bring them before the parties concerned. So it comes as no surprise that many Muslims in Egypt are not aware of what we Copts endure.

If we believe that our Muslim fellowmen should sympathise with and defend our cause, then we should at least familiarise them with our grievances.

Third, our active involvement in nationalist and regional causes is natural, inevitable, and imperative. It is also an invitation to our co-patriots to reciprocate by involvement in our causes.

Try again

Fourth, most Copts, when oppressed, fail to take positive action. I believe that we ought to realise that, even if action does not yield the hoped-for results, the mere attempt to improve matters is an honour in itself. And we have to admit that in more than a few cases gratifying conclusions were brought to our trials.

Fifth, as the Lord commanded his children “Let your light so shine before men, that they may see your good works,” Copts should exude love and good deeds.In conclusion, I call upon the Church to encourage Copts to assume a positive role in political life. This will benefit the Church, the Coptic issue and the community as a whole. I also call for a change in attitude on the part of the government and the media, to put an end to the arrogant, one-sided vision, and dhimmi culture (regarding Copts not as genuine Egyptians, but as non-Muslims living under Muslim rule) which governs their address of the Coptic question.

Thursday, September 15, 2005

الإخوان المسلمون (المفلسون) يهددون بحمامات دم وبقطع لسان الأقباط


مسلمة تتظاهر ضد الشريعة الإسلامية تتشاجر مع أخرى محجبة في تورنتو

بلاغ للنائب العام المصري

" الإخوان المسلمون يحرضون على القتل والفوضى

إضغط هنا لمشاهدة مسلمة تتظاهر ضد الشريعة الإسلامية و معها العديد من المسلمات أيضا

مشاركات مسلمات وصفوا الشريعة الإسلامية باضطهاد المرأة
فى الوقت الذى يتظاهر فيه العالم أجمع بما فيه المسلمين أنفسهم ضد تطبيق الشريعة الاسلامية لأنها شريعة عنصرية تتعامل مع البشر على أساس الدين والجنس ، فتعتبر غير المسلمين من أهل الكتاب (أهل ذمة) ينبغى إذلالهم وأن يعيشوا "صاغرون" أى ذليلون حقيرون مهانون فلا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم أذلاء صغرة أشقياء كما جاء في صحيح مسلم وتفسير بن كثير ، وغيره من مفسرى القرآن .... وفى الوقت الذى يرفض فيه اى انسان حر ان يحكم بهذه الشريعة الدموية ، شئ طبيعى ان يرفض الأقباط نص المادة الثانية من الدستور المصرى والذى ينص على إعتبار الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، لكن هذا الأمر لا يعجب المتعصبين والمتطرفين المتعطشين للدماء امثال الاخوان المفلسين السافلين ، اذ خرج علينا اليوم موقعهم القذر بتهديدات علنية للأقباط وتحريض على قتل كل من ينادى برفض المادة الثانية من الدستور

نقتبس هنا ما جاء فى موقع جريد المصريون التابعة للأخون

يقول مرشدوا الإفساد والضلال

====

اتصل بي اليوم أحد محرري الصحف اليومية المستقلة ليستطلع رأيي في أن الأقباط يطالبون بتغيير المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص علي أن الدين الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع ، وهذا نوع من النزق الطائفي المدعوم بروح العزلة والطائفية والذي يعلو نجمه بين الأقباط كلما كانت الجماعة الوطنية تواجه أزمة أو محنة ، وهذا التيار لا يستدعي مفهوم المواطنة للانطلاق منه في مطالبه وإنما يستدعي وضعه كقبطي باعتباره سبباً لكل الشرور والآثام وهو ما يشيع نوعاً من ا نعدام الأمن والتخويف بين الأقباط يتحول إلي تشنيع علي الأغلبية المسلمة ، ولعل الكتاب المهم الذي صدر عن دار الهلال مؤخراً بعنوان " الجماعة الوطنية .. العزلة والاندماج " للمستشار طارق البشري كان أميناً وصادقاً فيما قرره حيث أشار إلي قوة تيار الانعزال داخل الكنيسة بتأثير أقباط المهجر وبقوة قبضة الكنيسة علي المنتسبين إليها .


مصر دولة مسلمة وستظل مسلمة ، والجماعة الوطنية استقرت منذ وضع أول دستور في البلاد علي أن دين الدولة هو الإسلام ، وهو خط أحمر لا يمكن لا أحد أن يقترب منه أو يمسه وإلا ستكون هناك حمامات دماء في هذا البلد ، ومن هنا نقول إن أولئك الغافلين الذين يثيرون مثل هذه القضايا الحساسة اليوم لحرف نضال الجماعة الوطنية كلها من أجل مستقبل أفضل لبلادنا وللجماعة الوطنية كلها ، هم أحد الركائز الذي يعتمد عليها الذين يضمرون شرا بهذا البلد ويتحدثون عن سيناريو الفوضي الذي سيخسر فيه دعاة العزلة خسارة فادحة وأمامنا الخبرة اللبنانية ماثلة لا بد وأن نستفيد منها

والأغلبية تشعر بالغضب لأن حقوقها وكرامتها تهان كل يوم من أجل خاطر عيون الأقلية ، وماحدث في موضوع " وفاء قسطنطين " يكفي وإلا فمن يحفر لأخيه حقرة فسيقع هو فيها ، ومصر مسلمة وستبقي كذلك ومن يقول بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري الحالي يقطع لسانه مهما كان لأنه داعية فتنة والفتنة أشد من القتل

=====

إنتهى الاقتباس وتجدون المقال كاملا على موقع جريدة المصريون ( نقصد المستعربون) لأن مصر وحضارتها بريئة من هذه الكائنات والأمخاخ العفنة

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=4603&Page=1