Saturday, September 24, 2005

Remembering the Arab invasion of Egypt

Arab Muslims invaded Egypt 1366 years ago on September 29th. Let's remember this very sad day of Egypt's history with a moment of silence

In 639 an army of some 4,000 Arabs was sent against Egypt under the command of Amr ibn al-As, by the second caliph, Umar, this resulted in the Arab occupation of Egypt and imposing their language and religion on people in addition to plundering Egypt's wealth to send it back to their Caliphs in the Arab Peninsula

Friday, September 23, 2005

دعوة للحوار مع الأغلبية الصامتة

مشاركة الأقباط فى العملية السياسية

أقباط مصر فى مفترق الطرق... دون أدنى مبالغة
إما طريق التبعية و التسليم بالأمر الواقع و حينها لن يَحق لنا الشكوى أو التذمر لأننا نحن الذين فرضنا على أنفسنا العزلة السياسية و الإجتماعية ... و إما خوض معركة إثبات الذات و فرض واقع جديد يحقق لنا مطالبنا المشروعة "كمواطنين" مصريين
فهل سيصبح الأقباط ورقة تتلاعب بها القوى المتصارعة على السلطة أم سيكونوا لاعب رئيسى , تهابه القوى المتصارعة و تحسب له ألف حساب بل و تشركه معها فى عملية صنع القرار ؟

نظرة سريعة على الوضع القائم

- البابا شنودة قام بدعوة رعيته بطريقة غير مباشرة لإعادة ترشيح مبارك , وتبع موقفه إنتقادات شتى من خارج و داخل الكنيسة و لا أخفى إننى واحد من الذين تحفظوا على موقف البابا لأنه أدخل المؤسسة الكنسية فى صراع السلطة و شُبهة الصفقات السياسية... موقف كان يُفضل أن ننأى بالكنيسة عنه لأنه يُدخل المؤسسة الدينية فى لعبة السياسة و هو ما ترفضه كل القوى الوطنية و تعيبه على بعض الجماعات الدينية التى تُحاول تكوين أحزاب دينية. مع ملاحظة أن هذه الإنتقادات نالت شيخ الأزهر أيضا , أى أنه ليس تجنى على الكنيسة. و لكن هذا دون أدنى شك لم يقلل من مكانة البابا فى قلبى

و لكن... أعود و ألتمس له العذر لأننا نحن الذين تسببتا فى هذا الموقف المُحرج للكنيسة... نحن بسلبيتنا و عزوفنا عن المشاركة السياسية ( كمواطنين ) إضطررنا البابا أن يشجعنا بنفسه على المشاركة ( كمسيحيين ) و خوفا منه على رعيته من نتائج لو كان حدثت لما كان سيُحمد عُقباها علينا كمسيحيين و أقصد بذلك وصول تيار معادى لنا إلى السلطة
( و أتمنى ألا تكون هذه النقطة هى محور التعليقات و الردود فقداسة البابا شنودة لا يختلف على مكانته اثنان )

- جماعة الإخوان المسلمين نجحت فى اللعب بجميع أطراف الصراع لتحصل على مكاسب جمة لما كانت تحلم بها , فالكتلة الإنتخابية المتمثلة فى أصوات الجماعة نجحت فى إسالة لعاب كل الأطراف محاولة لإستمالتها إلى صفها مع وعود إنتخابية بإضفاء الشرعية عليها فى حال الوصول للحكم

و لمن لا يعلم... هدف الإخوان فى هذه المرحلة لم يكن كرسى الرئاسة , بل هو الإنتخابات النيابية القادمة. فهم سيجيشوا كل طاقتهم للحصول على أكبر عدد من مقاعد مجلس الشعب كخطوة أولى لمخططهم و سيعقدون أكبر كم من الصفقات السياسية مع كل الأحزاب لنُصرة أو هزيمة مرشحيهم و المقابل طبعا معروف

- بالأرقام... عدد المسيحيين المقيدين بجداول الإنتخاب 2 مليون ناخب , نسبة المشاركة فى الإنتخابات الرئاسية 250 ألف صوت أى 25% ( تقريبا ) نسبة هزيلة بالطبع خاصة أنه كان هناك محاولة تعبئة كنسية

فى الغالب كل أسرة مسيحية لا تملك سوى بطاقة إنتخابية واحدة و هى بطاقة الأب... تُرى كم سيكون وزن الصوت المسيحى إذا قام كل من الام و الأبناء بإستخراج بطاقاتهم الإنتخابية فى أول شهر 11 المقبل ؟؟

يتحتم على كل حزب يرغب فى المشاركة بالإنتخابات الرئاسية عام 2011 الحصول على نسبة 5% من كراسى مجلس الشعب ( 40 من أصل 456 ) و 5% من كراسى مجلس الشورى ( 9 من أصل 180 )... و هذا يعنى إقامة تحالفات من أى نوع و بأى شروط لضمان الحصول على تلك المقاعد حتى يتمكن هذا الحزب من دخول سباق الرئاسة القادم

و من لن يتمكن من الحصول على العدد المحدد سيتحتم عليه سواء شاء أم أبى بإقامة تحالفات سياسية... و الطرف الآخر معروف و هو جماعة الأخوان متمثلة فى نوابها بمجلس الشعب

إلا إذا نشطت بعض الأحزاب الأخرى كالتجمع و الناصرى وحصلت على عدد كبير من الكراسى و هذا أمر مشكوك فيه

المسيحيين... الطرف الغائب أو الأغلبية الصامتة

تُرى ماذا سيكون موقفنا ؟ هل سنقف موقف المتفرجين نشاهدهم يقسمون الوعود و المزايا فيما بينهم , ثم بعد فوات الأوان نتباكى و نتحسر على سلبيتنا و نشكو من أوضاعنا المتردية و أنه لا أحد يستمع إلى مطالبنا و نتعجب من هذا التجاهل؟

أم سنفيق من غفوتنا و نسحب البساط من تحت أرجل المزايدين و نطرح أنفسا كطرف رئيسى فى المعادلة ؟

نحن طرف قوى و جوهرى ... فبحسبة بسيطة لميزان قوة جماعة الإخوان التى تهافت البعض لنوال الرضى و البركة منها , نجد انهم أعطوا حوالى 90% من أصواتهم لمرشح حزب الغد أى حوالى ( بتقدير المحللين ) 300 ألف صوت... فلنفترض ان عددهم 1/2 مليون و أضف عليهم عدد ليس بقليل من الذين سيتعاطفون معهم فى أى إنتخابات مقبلة تحت شعارات دينية و التى ستكون بالقطع مؤثرة فى إثارة المشاعر و النعرات الدينية

هذا الرقم قد يكون صغيراً مقارنة بعدد الناخبين و هذا هو حجم الإخوان الحقيقى... و لكن
قوتهم تكمن فى تنظيمهم الجيد و قدرتهم على حشد أعضاء الجماعة لصالح مرشح بعينه فى الدوائر الإنتخابية التى يتركزون بها... هذا هو السر فى تهافت الجميع عليهم. أضف إلى ذلك ضعف المشاركة السياسية لباقى شرائح المجتمع ثم اضف إلى ذلك طبعا إنعدام المشاركة بين صفوف المسيحيين... و هنا تكمن أهميتهم بالنسة لأى مرشح قادم... و هنا يكمن الخطر علينا أيضا.

لنفتح اليوم حوارا فى كل منزل وفى كل تجمع قبطى ولنفتح أعيننا على الإنتخابات النيابية التى تجرى فى شهر نوفمبر القادم

ما تعليقك على هذه الرؤية ؟
- و كيف يكون لك دور كفرد فى هذا التحول إلى الإيجابية ؟ ما الذى ستفعله؟
- و ما هى خطوات التحول للمشاركة السياسية فى الإنتخابات المقبلة ؟
- و كيف ستشجع عائلتك و أقاربك و اصدقائك على المشاركة فى الإنتخابات المقبلة ؟
- هل إنضمامنا رسميا إلى بعض الأحزاب سيقوى من موقفنا ؟ و هل ستقدم على هذه الخطوة ؟
- و هل يعتبر حلماً بعيد المنال إذا تخيلت أننا سننظم أنفسنا ولو على مستوى العمارة أو الحى أو الكنيسة ؟!! و كيف ؟
منقول بتصرف

Thursday, September 22, 2005

Billions Spent by Saudi Arabia to spread Islam

According to the US state department's religious freedom report, Freedom of religion does not exist in Saudi Arabia, but this same country takes advantage of freedom or religion in the West and all over the world and spend billions upon billions to spread Islam and fund Islamic activities around the globe

This is a report from the Saudi newspaper ain-al-yaqeen


HUGE SAUDI EFFORTS IN THE FIELD OF ESTABLISHING ISLAMIC CENTERS, MOSQUES AND ACADEMIES ALL OVER THE WORLD.

All over the world the Kingdom of Saudi Arabia has supported and contributed in the establishment of Mosques and Islamic Centers.

Efforts in the U.S.

The Kingdom of Saudi Arabia under the leadership of King Fahd Ibn Abd Al-Aziz, has given support to the following institutions in the United States: Dar Al-Salam Institute, the Fresno Mosque in California, the Islamic Center in Colombia, Missouri, the Islamic Center in East Lansing, Michigan, the Islamic Center in Los Angeles, California, the Islamic Center in New Brunswick, New Jersey, the Islamic Center in New York , the Islamic Center in Tida, Maryland, the Islamic Center in Toledo, Ohio, the Islamic Center in Virginia, the Islamic Center in Washington, the Islamic Cultural Center in Chicago, the King Fahd Mosque in Los Angeles, the Mosque of the Albanian Community in Chicago, the South-West Big Mosque of Chicago, and the Omar Ibn Al-Khattab Mosque in Los Angeles."

In Africa the Kingdom has supported and fully financed Mosques and Islamic Centers.


In Australia

Under King Fahd, Saudi Arabia has given support to the following institutions in Australasia: the Australian Union of Islamic Councils, the Islamic Center in Christchurch (New Zealand), the Islamic Center in the State of Victoria, the Islamic Center in Townsville, Queensland, the Muslim Association in the Isles of Fiji


In Canada Saudi Arabia has given support to the following institutions in Canada: the Calgary Mosque, the Islamic Center in Quebec, the Islamic Center in Toronto and the Ottawa Mosque. King Fahd has donated five million US dollars for the cost of the Islamic Center in Toronto, in addition to 1.5 million US dollars annually to run the facility

What about universities and academic institutions? how can Saudi Arabia and the Arabs use their money to influence them?

King Abdul Aziz Chair in Islamic Studies at the University of California, Santa Barbara was set up by the Saudi Royal Family in 1984. The King Fahd Chair in Islamic Sharia Studies was set up in 1993 at the College of Law at Harvard University, with a donation of US$ 5 million from King Fahd himself, the King Fahd Chair in Islamic Studies at the School of Oriental and African Studies "SOAS", University of London was set up in 1995, with a grant from King Fahd of £1 million, and the Custodian of the Two Holy Mosques Chair at the Gulf University was set up to provide a resident professor in the Faculty of Medicine and Science and Prince Naif Department for Islamic Studies at the University of Moscow.

Islamic Academy in Washington Established in 1984, where multinational students are studying. The Islamic Academy in Washington teaches Arabic and Islamic studies. The academy has 1,200 students, both male and female. Of these, 549 are Saudis. The rest represent 29 nationalities. In the ten-year period 1984 to 1994, the costs of establishing and running the academy were in excess of SR 100 million.

King Fahd Academy in London

King Fahd Academy in Moscow, Russia

King Fahd Academy in Bonn, Germany
The Bihac Islamic Academy (Bosnia and Herzegovina)

A number of Islamic Research Institutes supported by the Kingdom amongst these are the American University of Colorado, the American University in Washington, the Arab World Institute, Paris, France which receives considerable Saudi contribution to its annual budget, the Duke University, North Carolina, the Howard University, Washington, the Institute of the History of Arab and Islamic Science, Frankfurt, Germany which receives an annual financial support from the Kingdom worth 15 million German Marks, the John Hopkins University, Maryland, the Middle East Institute, in Washington, the Shaw University, in North Carolina, and the Syracuse University, in New York.


For more click here

US lets Saudi royalty escape !!!

Reuters:

The Saudi High Commission for Relief and two Saudi princes were granted immunity on Wednesday from litigation in three lawsuits stemming from the September 11 attacks on the United States.

US District Judge Richard Casey found that Prince Salman, president of the High Commission, and Interior Minister Prince Nayef were not personally liable since they were acting as agents of the Saudi government.

The lawsuits charged that the High Commission and the princes had sponsored terror with Saudi funds under their direction.

In January, Casey ruled that Saudi Arabia, the Saudi defence minister and the country's ambassador to Britain all had immunity from the litigation.

The cases are among eight consolidated before the Manhattan federal judge that were filed on behalf of more than 3,000 plaintiffs including family members of those killed in the September 11, 2001, attacks as well as survivors and insurance carriers.

The complaints said more than 200 defendants helped support and fund the September 11 mastermind Saudi-born Osama bin Laden and his Al-Qaeda network.

Fifteen of the 19 hijackers in the three September 11 plane attacks on New York, Washington and Pennsylvania were Saudi nationals.

Tuesday, September 20, 2005

الإخوان ينظمون الصفوف و الأقباط مازالوا يقرعون الدفوف

فى الوقت الذى لا يزال فيه الاقباط ( أو من يتحدث بإسمهم فى مصر) يقرعون دفوف نصر فتاهم اللوزعى ذو الطاقات الربانية فى حل المشاكل المستعصية واالقول أن الزحام كان شديدا وغير مسبوقا لتأييده (غير مسبوق مين بس ! ده حتى لجنة الانتخابات بجلالة قدرها ما قدرتش تنطق الكلمتين دول) ، فى نفس هذا الوقت و على الجانب الآخر من هذا الجو الملحمى الذى يخفى ثورة بركان فى قلب كل قبطى (حر) نرى مجموعة أحكم من أبناء النور فى جيلهم (و الحدق يفهم) تنظم صفوفها وتستعرض عضلاتها وتعقد الصفقات هنا وهناك وتمد الجسور وتقيم التحالفات لكسب المزيد من الارض (فيما انشغلنا نحن فى التصدى لكل من يصرخ ويقول عايز حقى) وفرض انفسهم على الواقع لدرجة دعت الجميع لأن يهرول لاسترضاءهم ونيل أصواتهم وتمنى بركاتهم ، ولما لا ؟ ... الا يعملون اكثر مما يتكلمون؟ الا يشجعون من يتحدث منهم ولا يتهمونه بأنه باحث عن دور ؟ الا يقولون كلنا يدا واحدة بدلا من القول (انا الأوحد) ؟

Sunday, September 18, 2005

رد قبطي على تهديد الإخوان المسلمون (المفلسون) للأقباط


وإذا كان المتكلم مجنون فليكن السامع عاقل
رد الدكتور صبري جوهره *
على مقالة "الفتنة" لصاحب الفضيلة الشيخ محمود سلطان في جريدة المصريون يوم 13 /9/2005
هذا مقال ، أو قل فتوى ، أفتى بها مولانا الشيخ محمود سلطان وهو أحد أئمة الكراهية والنفاق والتعصب ، في جرناله
يتهم الرجل الأقباط "بالتشنيع" على الأغلبية المسلمة لأنهم يتحدثون عن مآسي واعتداءات عليهم وعلى عقيدتهم وممتلكاتهم وحتى انتماءهم لمصر ، وهو حديث كاذب مغرض حسب ادعاء مولانا الشـيخ
وإذا كان المرء يعرف بصحبته ، فيكفي لنا أن السيد طارق البشري هو على ما يبدو المثل الذي يحتذي به مولانا الشيخ سلطان . فقد وصف البشري الذي يسايره على نفس درب كراهية للأقباط ، بالأمانة والصدق رغم ما يعلم عنه الجميع من أن أمانته وصدقه تصابان بالسكتة الدماغية لما تيجي سيرة الأقباط ! فكلا الإمامين يتباهي بما يعانيه الأقباط الذي أصبح أنينهم "دندنة" كما وصفها الشيخ سلطان وأن لم يذكر فضيلته إذا كانت هذه الدندنة تطربه أم تعكر عليه صفو التأمل في كراهية الأقباط
وحسبما قال السيد سلطان ،فأن الكنيسة هي التي فرضت العزلة على الأقباط . وليه لأ ؟ أليست الكنيسة هلي التي استبعدت الأقباط وأسقطتهم حتى في محاولة الحصول على مقاعد في مجلس الشعب اللي زي قلته؟ يتهم مولانا الشيخ الأقباط بالانصراف عن الهدف الوطني السامي وهو القضاء على الاستبداد السياسي وتفرقة صفوف المصريين "والجماعة الوطنية" وتبنى مطالب طائفية جشعة أنانية ربما ترمي إلي جعلهم أفضل حالاً من المسلمين كما يفهم مما قاله . ثم يهددهم بقطع الألسنة وإراقة دماءهم في "حمامات دم" إذا اختلفوا عنه في رؤيته السياسية لبلادهم . ده طبعاً مش استبداد سياسي ولا حاجة ، دي وطنية وهابية ديمقراطية تكره الصليبية . والله الواحد اتلخبط ! بقى أيهما أفضل استبداد سياسي لا يودي ولا يجيب والا حمامات دم للركب وقطع الألسن ؟
يدلف مولانا إلي التاريخ ويستعبط ويزور وينافق ويناور . فالأقباط هم المبتدئين بالدعوة للانعزالية كما بدا في مؤتمر أسيوط 1911 ولم يذكر صاحب قضية الكذب أن هذا المؤتمر أنما عقد كرد فعل لجريمة إسلامية بشعة هي اغتيال بطرس غالي باشا رئيس وزراء مصر في ذلك الحين . ثم يكمل مولانا رحلته مع التدليس ويضع في فم أحمد لطفي السيد باشا ، أكبر دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة ، ما لم يقل . فقد ضر اسم معلم الأجيال ضمن "شلة" ادعى أنها تدعوا إلي صبغ مصر بصبغة دينية – هي بلا شك صبغة الإسلام
ويتحدث مولانا عن عدم قبول الإسلام للتعدد . وطبعاً ما خدش باله أن في الإسلام سنة وشيعة وفي كل منهم طوائف أخرى وأن الشريعة ذاتها لها أربعة مدارس تفسرها ، بل وأن لكل مسلم الحق في قراءة القرآن والاجتهاد في تفسيره . يعني هناك بالصلاة على النبي مليار وربع يفسر القرآن والشريعة كل على هواه ! فأي تفسير وأي وحدانية تريد أن تفرضها على المسلمين وغيرهم يا أستاذ سلطان ؟ تفسير ابن لادن أم تفسير سيادتك أم تفسير العقلاء المحترمين أمثال المرحوم فرج فوده ونجيب محفوظ ؟ ولا دول كمان صهاينة وصليبيين ؟
وبصرف النظر عما سبق – دعني أقول لك ببساطة أن أي مبدأ أو أي عقيدة لا تقبل التعدد هي في الحقيقة خراب وفساد . لأن الخالق لم يشاء أن يخلقنا جميعاً من "أسطمبة" واحدة . فإذا كان قد أراد لنا أن نختلف ، فلا شك أنه لن يتوقع منا أن نمشي وراء بعض مثل
الغنم
إن الادعاء بأن عدم قبول التعدد هو مصدر قوة أو هو فضيلة ، أنما هو خطأ جسيم أوضحت فيه يا أستاذ سلطان أنك لا تقبل الغير بعد أن أغلقت أبواب عقلك على التفتح والتعقل والتطور . عدم قبول التعدد يا مولانا مصيبة ثقيلة وخيبة أثقل
فهل تتقبل سيادتك ذبح سفير مصر في العراق – وقد تم حسب تعاليم الشريعة – بأنه عمل شرعي ؟ وإذا كان ردك بالنفي ، فماذا تقول عن دين القتلة ؟ هل هو دين صحيح ؟
نيجي لحكاية الاستبداد السياسي وإزاحته . إلا يعني ذلك أن السيد سلطان يريد إحلال ما هو عكس الاستبداد – يعني الديمقراطية . ولكن يبدو أن ديمقراطية فضيلته تختلف حبتين عن ديمقراطية باقي خلق الله . فخلق الله بيقولوا أن الديمقراطية لا تعني إهدار حقوق الأقليات . وسيادتك زعلان من دندنة الأقباط علشان عايزين حقوقهم وعايز تكتم أنفاسهم . أليس هذا هو الاستبداد بعينه ؟ وماذا لو ناصر أخيك المسلم الأقباط في مطالبهم ؟ حتعمل فيه إيه ؟ حتجييبوه وتطلعه من دينه كمان ؟ خف أيدك والنبي علينا اعمل معروف لأن الاستبداد السياسي أفضل كثيراً من حمامات الدم وقطع الألسن اللي حضرتك عايز تخوف بيهم الأقباط
يا أستاذ محمود سيادتك نسيت حاجات مهمة جداً بكلامك عن حمامات الدم والفتن وقطع الألسن

لسنا نعيش في القرن السابع الميلادي أو في جزيرة العرب

أنت لن تهز شعرة في رأس أي قبطي حقيقي بهذه المهاترات . فنحن الأقباط نعيش الآن بدم ورثناه عن أجداد بذلوه بكل شجاعة دفاعاً عن إيمانهم وكيانهم . مش حتيجي سيادتك وأنت المنتمي إلي جماعة معروف عنها الفشل الذريع كما أثبت 3 مليون إسرائيلي محوا بكرامتها الكرة الأرضية عدة مرات . هذه الجماعة الفاشلة المتأخرة لن تخيف الأقباط
الدنيا مش زي زمان يا مولانا . طيب لو كنت جدع كده أذبح فرخه قبطية وشوف العالم حيعمل فيك وفي أمثالك إيه . ولذلك أبعث إليك بنصيحة مخلصة وهي التوقف عن شرب بول البعير إذا كنت مما يمارسون هذه العادة . لأنه قد ثبت فعلاً أن تجرع بول البعير ضار جداً على خلايا المخ . والواضح أن مخ فضيلتك لا يتحمل ضرر آخر على بالإضافة إلي ما هو عليه الآن (أي سيزيد الطين بلة أخرى
الفتنة يا مولانا هي ما يفتت الوحدة . ومصر ليست جزء واحد ، أنما هي وطن لأكثر من فئة . فكل من يصفها بأنها إسلامية أنما هو يصف 85 % فقط منها . فهناك 15 % قبطية . أما من يريد أن يصف مصر واحدة وحيدة 100 % فلابد أن لا يصبغها بصبغة دينية . فهي وطن واحد لـ 100 % من المصريين وأنت مهما وصلت بك درجات الجهل أو الاستعباط أو التغابي أو التعامي ، فلن تستطيع إسقاط 15 % من أبناء مصر . وإن فعلت فأنت جاهل مخطئ
أما الحديث عن" خط أحمر" لا يسمح لأحد بأن يتعداه عند التحدث عن الإسلام فهذا أمر آخر . فين الخط الأحمر ده ومين اللي رسمه ورسم على إيه وماذا سيحدث للذين يتخطوه يا مولانا ؟
أنا بصراحة مش شايف حاجة حمرة – لا مؤاخذة – غير مؤخرة سيادتك

والسلام على من أتبع هدي سلطان كما يقولون في هذه الأيام الغبراء
==================
*
دكتور صبري فوزي جوهرة
أستاذ جراحة الصدر المساعد
كلية الطب – جامعة أوهايو الطبية - توليدو