Friday, October 07, 2005

بين دعاة الإرهاب ودعاة التنوير

مجدي خليل
يحتاج محاربة الإرهاب في العالم العربي في البداية إلى الصراحة مع الذات في تحديد العنصر الأساسي في العملية بأكملها وهو الفكر الإرهابي و "الدعاية للإرهاب" فهناك فرق بين القيادات الإرهابية أو رؤوس الإرهاب، وهي تعرف أهدافها جيدا ولها طموحات سياسية ولهذا تقوم بالتأسيس والتخطيط والتنظيم وتوجيه الأوامر، وبين الإرهابي المنفذ، وهو قد يكون مخدوع أو مغسول الدماغ وغالبا لايعرف أبعاد العملية التي يقوم بها، ولكن الأخطر في العملية الإرهابية بأكملها هم "دعاة الإرهاب" فهؤلاء يقومون بالدور الأكبر لصالح رؤوس الإرهاب فيما يتعلق بغسل الأدمغة وزرع الكراهية وتسهيل عمليات التجنيد وتوسيع قاعدة الإرهابين خارج التنظيمات وتثوير المجتمعات بالافكار المضللة مما يجعلهم ادوات طيعة وجاهزة تحت يد قادة الارهاب. وللأسف هؤلاء يعيشون معززين مكرمين في المجتمعات العربية والإسلامية
في هذه المقالة سوف أركز على "دعاة الإرهاب" أو ما أطلق عليهم زين العابدين الركابي "العقول المفخخة"، التي لا ترتكب الفعل الإرهابي بأيديها ولكنها الشريك الإساسي في العملية الإرهابية بأفكارها المسمومة التي تبثها على الرأي العام، في مقابل "دعاة التنوير" أو الأطباء الذين يقومون بدور الوقاية من هذا السرطان الإرهابي وأوضاع كل منهما تبين حجم وعمق الأزمة في المجتمعات العربية
فأولا: يدرك "دعاة الإرهاب" جيدا أن الإرهاب فكر ولهذا يعادون بشراسة أي فكر تنويري ويحاربون أي فكر مضاد ويطلقون أحكام التكفير ويحرضون على القتل ويرفعون القضايا أمام المحاكم، وأصبحت الأية معكوسة والوضع مقلوب حيث يعيش دعاة الإرهاب في آمان وهناك قتل وترويع وحصار لدعاة التنوير. ففي عام1924 تم تجريد على عبد الرازق من شهادته الأزهرية نتيجة لإصداره كتاب " الإسلام وأصول الحكم"، وفى عام 1926 تم حرق كتاب طه حسين "في الشعر الجاهلي"، وفي عام 1947 قتل المفكر الإيراني أحمد كسراوي عقب فتوي الخوميني بذلك،وعام 1985 أعدم محمود طه على يد جعفر النميري وعصابته، وفى عام87 قتل حسين مروة ومهدى عامل فى لبنان من قبل حركة اسلامية متطرفة، وفي عام 92 تم أغتيال فرج فودة بناء على فتوي وذهب المحرضون إلى المحكمة لتبرئة القاتل وأصدروا كتاب بعد ذلك يوضح استحقاقه للقتل ،وفي عام 94 تم طعن نجيب محفوظ بعد مقولة عمر عبد الرحمن الشهيرة "لو نفذ قتل نجيب محفوظ في "أولاد حارتنا" لتأدب سلمان رشدي"، وعام 99 سجن أحمد بغدادي في الكويت ،وفى الكويت ايضا سجنت ليلى العثمان وعالية شعيب، وفي 2002 طالبت أحدى محاكم نيجيريا بقتل اسيوما دانيال بسبب تنظيم مسابقة ملكة الجمال ، وفي عام 2002 أصدرت أحدى محاكم إيران باعدام هاشم اغاجاري والذي خفف للسجن بعد ذلك. وفى اغسطس 2003 اختفى رضا هلال، وفي عام 95 تم تفريق نصر حامد أبو زيد عن زوجته وهرب إلى هولندا، وتم سجن أحمد صبحي منصور وفصلة من جامعة الأزهر وهرب إلى أمريكا، واقيمت الدعاوى القضائية ضد يوسف شاهين واحمد عبد المعطى حجازى وعاطف العراقى، وهدد العفيف الاخضر بالقتل اكثر من مرة، وقضي صلاح الدين محسن ثلاث سنوات سجن كتابه" أرتعاشات تنويرية" وهرب مؤخرا إلى كندا، وسجن علاء حامد ثلاث سنوات عن روايته "مسافة في عقل رجل"، وفي 2001 أقيمت دعوة تفريق نوال السعداوي عن زوجها شريف حتاتة، وفي يوليو أنسحب سيد القمني بعد أن تلقي تهديدا جديا بقتله، وآخر ضحايا الفكر هو سمير قصير الذي قتل فى 2 يونيه الماضى من آجل مواقفه الصلبة والواضحة دعما لحرية واستقلال بلاده، ومنذ ايام حاولت يد الغدر اغتيال الاعلامية اللبنانية مى شدياق وتركتها تصارع الحياة والموت. وبدلا من محاكمة " دعاة الإرهاب" على جرائمهم التي يرتكبوها في حق مجتمعاتهم يعيشون في آمان تام ولم يسمع أن أحد منهم تم تهديده، ولا يكتفون بنشر الفكر الإرهابي عبر المسكونة ولكن أيضا يروعون دعاة التنوير لغلق شعاع الضوء الذي ينبه المجتمع إلى خطورة هذا المرض اللعين.
ثانيا: يعيش دعاة الإرهاب في بحبوحة من العيش وأغلبيتهم أثرياء في حين يعيش أغلب دعاة التنوير في فاقة وينفقون من جيوبهم على كتاباتهم، والبعض منهم لا يلقي حتى نفقات علاجه ( أنظروا مثلا ما حدث للعفيف الأخضر) فلولا تولي بعض الأصدقاء علاجه لمات منزويا في مسكنه المتواضع، والبؤس الذي كان يعيش فيه خليل عبد الكريم ، وما حدث لأسرة فرج فودة بعد وفاته والأمثلة كثيرة. في مقابل هذه الفاقة والترويع والسجون يستقبل أغلب دعاة الإرهاب في قاعات كبار الزوار في المطارات العربية، ويعالجون في أكبر المستشفيات في أوروبا وأمريكا ويرسلون أبناءهم إلى أكبر جامعات العالم للدراسة
ثالثا: في حين يحتفي بكتب دعاة الكراهية والإرهاب وتوزع بكميات ضخمة واحيانا مجانا لا يجد دعاة التنوير في كثير من الأحيان ناشرا، وإذا وجدوا اوطبعوها على نفقتهم الخاصة يصادر الكثير منها ، أنظر ما حدث لكتاب نجيب محفوظ " أولاد حارتنا"، صادق جلال العظم " نقد الفكر الديني"، لويس عوض "فقه اللغة العربية"، سعيد العشماوي "الإسلام السياسي، الخلافة الإسلامية، أصول الشريعة" وكتب خليل عبد الكريم، سيد القمني "رب الزمان، شكرا بن لادن"، جمال البنا "مسئولية فشل الدولة الإسلامية"، نوال السعدواي "سقوط الامام" حتى كتاب "النبي" الجميل لجبران خليل جبران تمت مصادرته في مصر العام الماضي. فحرق كتب بن رشد وعددها 108 كتاب عام 1189 كان إيذانا بخروج العرب والمسلمين من العالم المعاصر ونكوصهم إلى الماضي السحيق، وحرق كتاب طه حسين "في الشعر الجاهلي" عام 1926 كان علامة على إهدار النهضة وعدم قبولها وإجهاض حلم رواد النهضة، وبعدها بعامين ظهرت حركة الأخوان المسلمين والتي افرخت عشرات التنظيمات المتطرفة والارهابية في العالمين العربي والإسلامي
رابعا: بصراحة شديدة جزء من أي حركة إصلاح اوتنوير هو نقد الأديان والنصوص الدينية وتفكيك المقدس، يحدث ذلك في كل الأديان السماوية والوضعية، ومنذ عصر الإصلاح الديني في الغرب وهناك مئات الكتب التي صدرت لنقد ومهاجمة اليهودية والمسيحية وبقي أختيار الفرد لدينه في النهاية بناء على قناعات راسخة، في حين أن من يقترب من الإسلام يحكم على نفسه بالموت والاضطهاد والمطاردة .في الوقت ذاته يتم الاحتفاء ومكافأة وتمجيد كل من يهاجم الأديان الأخري وخاصة اليهودية والمسيحية. أنظر ما حدث لسلمان رشدي عن روايته" آيات شيطانية"، أو تسليمة نسرين في بنجلاديش، ورواية السورى حيدر حيدر "وليمة أعشاب البحر"، وأخيرا للمخرج الهولندي ثيو فان جوخ، وبدلا من الرد على مثل هذه الأعمال النقدية هناك الفتاوي الجاهزة بالقتل والترويع. ووصل الأمر أن من يتكلم عن حقائق موثقة من أمهات الكتب الإسلامية يتم تكفيرة، في حين لا يجرؤ هؤلاء على تكفير المصدر الأصلي
خامسا: تتحالف الكثير من الأنظمة مع مؤسساتها الدينية ومع دعاة الإرهاب ضد دعاة التنوير والإصلاح والديموقراطية والمجتمع المدني، بل ويؤسفني القول أن عداوة الكثير من المؤسسات الدينية التقليدية في الدول العربية لدعاة التوير أكثر بكثير من عداوتها للإرهابيين ورؤوس الإرهاب ذاته ولهذا تتخاذل هذه المؤسسات عن إصدار فتاوي واضحة قاطعة ضد هؤلاء الإرهابيين ومن يحركوهم (حتى الان لم تصدر فتوى واحدة ضد اسامة بن لادن كما حدث مع سلمان رشدى وعشرات المفكرين الاخرين
سادسا: دعاة الإرهاب نجوم في المجتمعات العربية مثلهم مثل نجوم الفن والكرة تتاح لهم كل المنابر من المساجد إلى المدارس إلى الجامعات إلى الصحف والفضائيات ولم يمنع داعية إرهابي من أعتلاء مسرح أو مدرج جامعة للإعلان عن أفكاره في حين تم منع الكثير من دعاة التنوير من التواصل مع الناس وبعضهم لا يجد منبرا يستضيفه بل وصل الأمر لمنع الكثير من الفنون والغناء والمسرحيات والحفلات العامة مرضأة لدعاة القبح والكراهية. والاخطر تسلل دعاة الارهاب وانصارهم الى مواقع مهمة فى السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وكافة مناحى الحياة

سابعا: حتى المحامين، لا يوجد محامي يسمي "محامي المستنيرين" ولكن هناك العشرات ممن يطلق على نفسه "محامي إسلامي" أو "محامي الإسلاميين"، والسؤال الأكثر غموضا من يدفع مصروفات هؤلاء المحاميين، فأي قضية لمتطرف تجد فريقا كاملا يدافع عنه ويدخل هؤلاء المحامون بعرباتهم المرسيدس والمسواك في أيديهم، وروائح العطور الغثة المميزة للجماعات الاسلامية تفوح من ذقونهم لتملأ قاعات المحاكم وتصيب الناس بالدوار من رائحتها الفجة المثيرة

ثامنا: لب القضية إنه لم تحدث إدانة جادة للفكر الإرهابي في العالم العربي ومكافحته، لأن الكثير من هؤلاء الذي من المفترض أن يدينوا الفكر الإرهابي هم من "دعاة الإرهاب"، وتحت ضغوط الحكومات يتم على استحياء إدانة عمل إرهابي هنا أو هناك، أما التبرير والهروب فحدث ولا حرج، فأحدهم في كاليفورنيا يقول "لن نحول منظماتنا إلى منظمات تشتغل بشكل موسمي لإدانة الإرهاب"، ومصنف معتدل آخر في لندن يقول " لن نفتح دكاكين فتاوي لإدانة الإرهاب" ، في حين إنهم بالفعل لديهم دكاكين فتاوي تفتي في كل شيء تقريبا

وأخيرا: إذا كانت كل هذه الحوافز تعطي لدعاة القتل والكراهية والإرهاب من تبجيل وأحترام وثراء واحتفاء بأفكارهم واستضافتهم في كل المنابر، فى حين تتخاذل الحكومات والمجتمعات العربية عن حماية ومساندة دعاة التنوير ، فكيف يتوقع البعض أنحسار الإرهاب؟. قد ينحسر العنف بفعل العمل الأمني، ولكن الإرهاب أولا وأخيرا فكر، ولا يمكن هزيمته إلا بفتح طاقات نور لتبديد هذا الفكر الظلامي وإحلال دعاة الحب والخير والجمال مكان دعاة الكراهية والقتل وتقبيح الحياة.وفي النهاية كما يقول توني بلير "الأمر متروك للمسلمين كي يفعلوا شيئا".
magdikh@hotmail.com

Thursday, October 06, 2005

A HERO IN HELL

By Maria Sliwa

With a physique like Jean Claude Van Dam, 42-year-old Sam Childers has hunted alligators in the U.S. and has smacked down miscreants in Africa. This titan, who could easily pass for Hulk Hogan’s younger brother, sold hard drugs in the late 70s and early 80s and was a rider with the Outlaws, a motorcycle gang in Florida. He has since put his notorious ways behind him and now uses his muscular prowess to save lives in Sudan and Uganda

On a recent morning, Sam surveys the orphanage he built on the 36 acres of bush land he cleared four years ago in Nimule, South Sudan. His orphanage is a safe haven for children who are captured out of, or are lucky enough to escape from the Lord’s Resistance Army (LRA), a rebel paramilitary group operating in Uganda and Sudan, which has been designated a terrorist group by the U.S. State Department. Though Sam’s gut is overstocked with intestinal fortitude, the terror that rages around his orphanage is so frightening that just thinking about it can send a cold shiver of electric sparks up and down his sturdy spine

Sam is a pastor and is the only white commander in the Sudan Peoples Liberation Army (SPLA), another rebel group, which, like the LRA has troops in Sudan and Uganda.

Despite the exhilarating jolt of adrenaline he feels while fighting the LRA, Sam says that if he is captured he will likely suffer an excruciating death, as he says he has been warned more than once of the LRA's intent to brutally kill him.Yet the possibility of slaughter, which Sam faces daily, could be carried out by those considered the least likely to wield the slightest ferocity.

As pint-sized threats—some as young as eight—the child soldiers of the LRA are capable of striking a human target like Sam with fatal precision.In March of this year, a band of these small predators attacked a group of women who were collecting firewood near the border of Southern Sudan: just a few miles from Sam’s orphanage.

The juvenile attackers managed to effortlessly hack off the lips and ears of seven of the victims and abduct several others.The children of the LRA perform these acts at the bidding of their adult counterparts and make up about 80 percent of the rebel group, according to the United Nations.

The LRA has kidnapped more than 20,000 children since 1988 and today its captives constitute the largest army of child soldiers in Africa.Joseph Kony, the LRA’s founder and leader, is a Ugandan and former Catholic catechist whose ideology is based on Christianity and witchcraft. A recent Reuters article says Kony’s group was first armed by the Government of Sudan.

According to Jan Pronk, the Secretary-General’s Special Representative for Sudan, there are unconfirmed reports that “factions of the Sudan’s military are still sending weapons to the LRA.”Believing that he is a modern-day prophet enforcing the Ten Commandments on earth, Kony tells his followers that God has commanded him to punish anyone who works with the Ugandan Government or refuses to obey his message.

Though many of the adult soldiers willingly endorse Kony’s campaign of violence, most abducted children do not know why they are fighting."Thousands of children have been raped, brutalized, drugged and forced to inflict unspeakable violence on others,” wrote Jan Egeland, UN Under-Secretary General for Humanitarian Affairs, in the foreword to the 2004 book published by IRIN: "When the Sun Sets, We Start to Worry: An Account of Life in Northern Uganda."But children are not the only victims.

Since the LRA began attacking civilians in 1986, they have forced some 1.6 million people in Northern Uganda out of their villages into internal displacement camps, according to the U.N. Disease is rampant in these camps, as they lack proper food, sanitation and medicine.

Civilians are afraid to go back to their villages because of the constant fear of another LRA attack and therefore they remain in the camps. Last month, Sam and his soldiers went to Magwi, one of the most dangerous towns in Southern Sudan because of its high occurrence of LRA violence.”It was a suicide mission,” Sam says. “Joseph Kony and his men were ambushing villages and butchering civilians, while we were there.”Although he was unable to capture Kony, Sam says that he and his soldiers emerged from the fighting unharmed and brought 25 former child soldiers, ages 4 to 14, to his orphanage.

Despite Sam’s sometimes overbearingly tough exterior, his manner can be surprisingly gentle. When he is at his orphanage, children often tag alongside him. He takes a personal interest in each one, calling them “my kids,” and frequently nurses their wounds. Even the more traumatized children can’t help but giggle when he jokes with them

Sam built the orphanage in 2001. It is managed by village women who cook, clean and take care of the children and by his own soldiers who protect the compound and oversee other day-to-day operations. Sam has used his experience in construction to build dormitories that house 110 children. He has also built showers, outhouses, the beginnings of a school, a pen for four pigs and seven chickens, a cooking area, a church, storage rooms, two security posts and a few guesthouses for short-term visitors who occasionally arrive from the U.S. He even installed a flushable toilet, something that is unheard of in the bush.

Sam and his staff also travel to surrounding villages to distribute food, clothing and medicine.“We will go out and de-worm the people, as their bellies get real extended from the worms,” he says. “We give out medicines, especially when there are epidemics.”For the past five years, the SPLA has been assisting the Ugandan Government in fighting and capturing LRA soldiers.

As both a pastor with Abundant Life Ministries and a SPLA commander, Sam can be seen praying with a group of soldiers before they go out and attack areas where the LRA are active.

He stockpiles weapons for SPLA soldiers at his orphanage. Many of his soldiers are also pastors. According to Sam, one of the reasons why the orphanage has remained untouched by the LRA is because the LRA knows it is well protected.But there is a downside to this.

Although there are a variety of medicines available for the children at the orphanage, the soldiers who work in the dispensary have no medical background and do not know how to administer these drugs properly.

They also do not know how to prevent illnesses from occurring. Ringworm is contagious and tends to run rampant among the children. Though medicine is administered, those caring for the children don’t wash the children’s bedding and clothing after applying the medicine, so the ringworm easily spreads again.

The bodies of some of the children are covered with ashen colored circles from the infection.“We desperately need a doctor or nurse on staff,” Sam admits. “The problem is that whenever we hire a medical person, the conditions are so dangerous out here that they leave in a few months to get a better job.”Despite these problems, Sam says his kids are much better off in the orphanage then in the villages, because unlike the villages, his orphanage provides safety, mosquito nets and three meals a day.
Sam says that his life of crime started to change 24 years ago, when Clyde Carter, a cousin of former President Jimmy Carter, hired him to work on his house. He says he was living in Florida at the time and earned a lucrative income working construction jobs and selling drugs.“I was heavily into drugs then,” Sam says. “I was on heroine, cocaine, every kind of hard drug before meeting Clyde.

He was one of the first ones to influence me to stop taking dope.”But seven years after meeting Carter, Sam was still selling drugs for a livelihood until he “hit the wall” one day and decided to come clean. He says his drug dealing was wreaking havoc on his wife Lynn, who became a Born Again Christian in 1986. Sam also became a Born Again Christian in 1991.

They were both ordained as ministers with the Full Gospel Assemblies in 1995 and are pastors at the Boyers Pond Shekinah Christian Fellowship church, in Central City, Pennsylvania.When Sam first heard about the child soldiers in Southern Sudan and Northern Uganda in 1998, he began rescuing them.

He says he knew that despite the atrocious acts these children are forced to perform while slaving as soldiers, they could live happy and productive lives once they were freed and placed in a better environment.Last year, the International Criminal Court (ICC) in The Hague, Netherlands, invited Sam Childers to testify against the LRA. But some observers fear that because the ICC has no enforcement capability, its move to highlight the LRA could fuel the war and disrupt the ongoing attempts for peace negotiations between the Government of Uganda and the rebel group.

Sam disagrees. “Joseph Kony needs to be stopped no matter what Uganda or anyone else thinks,” he says. “The U.S. and other countries need to step in and stop this guy immediately. He should never be negotiated with or given amnesty, because he needs to pay for his crimes. When you look at his crimes, it is not against just adults, it’s against little children. I mean raping little children and chopping them up. This stuff is unreal. ”Sam does agree that the ICC has limitations and that sometimes it takes years for the ICC to do anything. But he reasons that in such desperate circumstances at least the ICC is doing something as opposed to nothing.As LRA violence continues to rage and appears unstoppable, some voices are being heard.

In April of this year, a number of high profile people spoke out at a press conference in DC. Sen. Sam Brownback (R-Kan.), Rep. Jesse Jackson, Jr. (D-Ill.), and actor John Amos, formerly of The West Wing," along with representatives of World Vision, condemned the LRA, while calling on the international community, led by the Bush Administration, to make the protection of the children a priority.As he forges ahead in Uganda and Sudan, Sam says he wants to expand his work to other countries where children are also being exploited.

During his visits to the bush area of the Congo, Sam received numerous reports that Kony’s rebels were setting up LRA operations and abducting children in that country. Sam says he is preparing to build an orphanage in the Congo and will begin rescuing children there soon.It is dinnertime back at the orphanage in Nimule.

After a long day of freeing children from the LRA, Sam and his soldiers rest their AK 47s against a gray concrete wall in the dining area, wash their hands in a nearby basin, and enjoy a meal of fresh caught fried fish, corn meal porridge and red beans, which they wash down with a mixture of instant coffee, unprocessed sugar and powdered milk.

“The things I have done in my past were really bad,” Sam tells his soldiers. “But despite that God protected me, and with his grace I will help the children in whatever way that I can.”

====

Maria Sliwa often lectures on modern-day slavery, has published on boy slave rape in Sudan and is the founder of Freedom Now News, (www.FreeWorldNow.com) an international human rights news service.

Tuesday, October 04, 2005

16 Muslims reportedly rape Christian girl

I bet you Al Jazeera and its likes among the Arabic pro-Jihad and pro-Islamist mouth pieces would never comment on this story "16 Muslims reportedly rape Christian girl


Pakistani pre-teen refused to renounce faith during assault

By Jeremy Reynalds© 2005 WorldNetDaily.com

A 12-year-old Christian girl was reportedly abducted and gang raped by 16 Muslim men in Pakistan.

The alleged offence occurred at Rawlpindi, bordering Pakistans capital city of Islamabad.
According to a news release from the All Pakistan Minorities Alliance (APMA), Sara Tabasum escaped two weeks later while she was being transported to a new location. APMA reported Tabasum managed to jump out of the vehicle and escape while it was on a busy road. Although the youngster was pursued, she still managed to reach her family.

In the last week of June, APMA reported, according to Tabasum and her family members, Perveen Bibi, a Muslim woman and her husband Babar, rented an apartment next to Tabasums house. Both families shared a single bathroom and main entrance door, APMA said.
It soon became evident to Tabasums family, APMA reported, by the amount of strangers coming and going that their new neighbors owned a brothel.

Tabasums mother and other neighbors complained to the owner of the apartment complex about the activities reportedly being carried on by their new neighbors. As a result, APMA reported, Bibi and her husband were ordered to immediately vacate the apartment. When Bibi found out that Tabasums mother had complained, she warned her that here would be consequences for her actions.

Bibi and her husband, APMA reported, moved their business to another area of the city.
On Sept. 5, APMA stated, Tabasum went out late one night to buy some loaves of bread. She was reportedly abducted by her former neighbors and two other men. According to APMA, "They put a piece of cloth soaked in some intoxicant on her mouth, after which she fainted."
When Tabasum regained consciousness she found herself in Bibis house, where three men reportedly including Babar Bibi, raped her.

Tabasum was reportedly told that by Perveen Bibi that she could be "saved" if she embraced Islam and married one of Perveens Muslim brothers.

According to APMA, "On refusing, Sara was beaten badly during captivity and shifted to another house ... where five persons raped her. She was repeatedly asked by Perveen and other men to embrace Islam and recite (the) Islamic creed to save herself from the misery.

Perveens husband Babar even told her that they (had) killed her brother Suleman, and her mother (had) also embraced Islam. (With that in mind), it would be better for her to become (a) Muslim now, otherwise she could be killed or made (a) ‘prostitute."

Tabasum refused to renounce her faith and embrace Islam, APMA reported. She was subsequently taken to another house, where she was reportedly assaulted by seven people.
Finally on Sept. 20, APMA reported a deal was made to sell Tabasum to a gang, and it was at this point while being transported to another location that she jumped out of the vehicle and escaped.

Tabasums mother, meanwhile, had been searching everywhere for her daughter. As a result, when she arrived home her mother was not there.


According to APMA, "Sara was in (a) pathetic and appalling state. Her brother Suleman was shocked to see her in this condition. He arranged for primary medical aid and inquired (about her welfare). She remained in shock and constantly kept crying. After two days when her mother returned home, she narrated the entire incident.

Her mother went to the police station to register a case against the perpetrators. Police asked for (a) medical examination and took Sara to the hospital, and later ... police registered a case against (the alleged) culprits."
APMA stated that following the report of the alleged assault to the police, Tabasums family has been threatened and while the police are doing their best to find those responsible for the assault, the "real culprits are not arrested yet as Perveen and Babar run a brothel business and are very influential."

Tabasums mother has asked for prayer, saying in an APMA news release, "I will knock (on) every door to get justice for my beloved daughter."

APMA strongly condemned the abduction, saying in a news release, "It is a horrific, brutal and shameful act, which should be condemned at all levels as it is the insult of humanity itself. The incidents of rape, kidnaping, torture, and gang rape are increasing at an alarming rate, and the victimized women are begging for justice and protection to save their dignity and honor.

The official failure to condemn or punish rape is encouraging the perpetrators to continue to commit such heinous crimes."

APMA reported that the organization has demanded the Prime Minister of Pakistan take immediate action in this case, including the issuance of a public statement to condemn the incident. APMA said it has also asked the government authorities to visit the alleged victims family.

Related offer:
Sign up for a free subscription to The Voice of the Martyrs' newsletter now.

Sunday, October 02, 2005

مجهول يعتدى بالمطاوى على الطالبات المسيحيات بالمنيا

تعيش المنيا هذه الايام وسط اجواء من القلق والذعر فقد قام مجهول بطعن الفتيات المسيحيات فى ظهورهن من الخلف ثم لاذ بالفرار وهذه الحوادث تنبىء بحدوث فتنة طائفية خاصة بعد فشل مباحث امن الدولة فى القبض على الجناة

وبداية هذه الحوادث المريبة ترويها اوراق المحضر رقم14242 لسنة 2005 عندما كانت مارينا الفى عزيز 17 سنة طالبة بكلية الطب خارجة من الكلية بعد انتهاء المحاضرة الاولى فى الساعة الحادية عشر صباحا فوجئت بمجهول يعتدى عليها بمطواة من الخلف وتسبب فى جرح طوله 40 سم فالتف حولها زملائها وهى فى بركة من الدماء وبنفس اليوم وبعد الحادث الاول بربع ساعه فوجئوا بالطالبة مريان نادر 17 سنة تم طعنها أيضا من الخلف وتسبب فى جرح 17 سم وحررت محضر رقم1242 ادارى المنيا وتتوالى الاحداث فتحدث حالة اخرى من نفس النوع ضحيتها مارى مجدى 18 سنة كانت فى طريقها الى كليتها بجامعة المنيا فوجئت بمجهول يطعنها من الخلف اصابها بجرح طوله 14 سم وكلهم اجمعوا ان الشاب الذى نفذ الاعتداء عليهما شاب اسمر اللون قصير القامه نحيف الجسد وقد تتبع كل واحدة منهما حتى انتهز فرصة وجودهما فى حيز خال من الطلاب وقام بطعنهم من الخلف

وقد اكد المستشار الفى عزيز والد الضحية الاولى انها اصيبت على باب مدرج الكلية رغم وجود مكتب مباحث امن الدولة وثلاث عمداء من الشرطة واضاف انه التقى بوزير الداخلية ووزير التعليم العالى الا ان لا احد يحرك ساكنا وان الحالة الامنية بالجامعة سيئة جدا والاهالى فى ذعر شديد
صوت الامة 3/10/2005