Wednesday, February 15, 2006

“Don’t Point to the Speck in Your Brother’s Eye Until You Remove the Log from Your Own Eye”

The Coalition for the Defense of Human Rights In Europe (CDHRE)
15 February 2006
For Immediate Release
Contact: Dr Helmy Guirguis
Tel: +44 7775 800 929
email:
cdhre@dhimmi.com

(Birmingham, UK) - The Coalition for the Defense of Human Rights in Europe calls for soberness and humility in response to the recent violent protests by radical Islamists.

Although sympathetic to the religious feelings of Muslims to preserve the dignity of their religious figures and symbols, we are deeply concerned over the escalating violent nature of the events as they have unfolded during the past two weeks.

As ethnic and religious minorities from Islamic countries could attest, we understand what it is like to suffer the degradation of one’s religious values. Let us not ignore the reality under which non-Muslims live across the Muslim world.

Freedom of religion does not exist in Saudi Arabia. It is severely limited in countries such as Egypt. Three weeks ago a mob of angry Muslims attacked a church in a village near Luxor, in Upper Egypt, resulting in the death of two innocent people, including a five years old child, with scores of wounded and terrorized. Where were Muslim organizations calling for the defense of these vulnerable people? In Pakistan, one can be put to death for being convicted of Blasphemy. Why are Christian churches attacked with stones in Beirut, Lebanon and bombed in Kirkuk, Iraq for a small Danish newspaper’s actions? Do feelings of insult require the blood of a Catholic priest, Fr. Andrea Santoro, murdered as he prayed in his church in Trabzon, Turkey?

The fact is, freedom of expression in religious matters in the Islamic world is invariably one-way: Public attacks (often virulent) on faiths other than Islam are abundant, without even the right of response. Displayed at the Cairo Book Fair held in January, numerous titles bashing Christianity and Judaism were readily available. Inflammatory books are abundant throughout the Islamic world. More than engendering hurt sensibilities they are invitations to bigotry, hatred and violence against non-Muslims.

Despotic rulers, sensational media and extremists have exploited the cartoon saga throughout the Islamic world in order to falsely frame the issue as a ‘conspiracy’ against Islam, or an expression of Islamophobia. This only deepens the gulf between Muslims and the West. We implore the millions of moderate and reasonable Muslims not to be exploited in such a way.

We call upon those who think that the excesses of liberty are such an affront to Islamic religious sensibilities that they deserve the most virulent protest to first look into their own eyes and consider the terrible human suffering that is inflicted upon non-Muslims by the curtailment of their liberties and dignity. At that point the dialogue may begin.
==============
The Coalition for the Defense of Human Rights is the largest organization advocating for the rights of ethnic and religious minorities in the Islamic world. It was founded in 1993 and is based in The United States and in Europe.

6 Comments:

At 8:23 PM , Anonymous Anonymous said...

Here is a sad and sobering comparison..

As happened many times,one of the fanatic moslems arrange a huge explosion in a MOSQUE, killing many MOSLEM women, men, and children. Not a single protest arises in any moslem country. One European (read Christian or Jew) artist draws few cartoons in a faraway publication. Islamists in the thousands march,riot, burn, destroy, and even kill.

Another strong proof of the extreme hate that fills the hearts of these moslems towards all non moslems of the world.

 
At 11:18 PM , Anonymous اتهام أمن الدولة بالتورط فى الفتنة said...

أكد تقرير بعثة تقصى الحقائق التابعة للجمعية المصرية لمناهضة التعذيب حول ما جرى فى قرية العديسات بالأقصر أن الانتهاكات تجاوزت الكنيسة لعقاب جماعى للمسيحيين شمل غلتهم ومزروعاتهم وبهائمهم ووصل لبيوتهم وتهديد بناتهم ونسائهم مع وجود مؤشرات قوية تدل على أن دور الأمن كان أكبر من التواطؤ إلى حدود وجود شبهات قوية حول كونهم طرفا مباشرا فى الأحداث سواء من حيث المساهمة فى ترويع أقباط القرية أو من حيث إعطاء الضوء الأخضر للعديسى لجمع أعوانه من القرية والقرى المجاورة لشن الهجوم وأخيرا التقاعس فى تفريق المهاجمين وإطفاء الحرائق لأربع ساعات متصلة.
وتضمن تقرير بعثة تقصى الحقائق عددا من الشهادات توردها العربى كما هى.
يقول الأب صرابا مون الشايب رئيس دير القديسين:
كل يوم بالليل كنا ندخل الكنيسة نصلى زى الحرامية وفى اليوم ده كان فيه شرطة فى البلد الأربعاء وبعد ساعة جى العقيد قاسم حسين وقال خلاص أنتوا هتصلوا أول قداس، هتصلوه يوم السبت يعنى أول منه قداس علنى. كان لازم الكنيسة تتهدد فى اليوم ده الخميس قبل ما يجى القرار الجمهورى. بتوع أمن الدولة قالوا نقدر نحميها لو فيه قرار جمهورى، الزحف على القرية كان من برة.
الأمن لا يريد أن يغير السيناريو. هى دى نهاية كل حادثة. يجيب شوية من هنا وشوية من هنا. خلاص اصطلحنا ديكور إعلامى يعنى إحنا المسيحيين ليس لنا مشكلة مع المسلمين. فيه مسلمين أخطرونا أن بعد صلاة الجمعة هتبفى فيه مذبحة ثانية. القرية لها مدخل رئيسى واحد وكان يمكن مراقبتها. لكن البوليس قصر فى دوره. لما جه مدير الأمن كلمته بكل أدب. هو سقط فى المحظور. قال: احنا مش مسئولين عن حمايتك أو حماية الكنيسة. إحنا مسئولين نمنع الصلاة قلت له يا معالى الباشا: الفتنة حدثت، وأنت أعطيت الإشارة. أمن الدولة اختارت لستة بعناية من الشخصيات القبطية، والنيابة أصدرت فعلا أمرا بالقبض عليهم ولكن بعد سبع أيام. كانت فين النيابة قبل كده؟ يعنى عشان تبان المشكلة فيها توازن بين المسلمين والمسيحيين، لكن المشكلة فى الحقيقة اسمها البلطجية والأمن من ناحية والأقباط من ناحية أخرى فى سياسة التوازنات المعتادة.
دى مش مشكلة دينية، دى مشكلة ثقافية، المدرسة الحقيقية للإرهاب هى أمن الدولة، المشكلة الحقيقية هى عدم قبول الآخر.. ملفات الكنائس والعبادة والمثقفين والمفكرين. لابد أن تسحب من أمن الدولة.
أحد القساوسة يقول:
العديسات فيها حوالى 250 أسرة مسيحية أرثوذكس.. من شرق النيل من الأقصر إلى إسنا حوالى 60 كم فيهم 17 قرية وحوالى 2000 أسرة مسيحية، يعنى بيجئ عشرة آلاف نفر لا يوجد أى مكان يصلوا فيه غير دير القديسين وهذه الكنيسة.
اللى أعرفه أن فيه اتنين استشهدا، واحد كبير فى العمر عنده 45 سنة، انفتحت رأسه وطفل عشر سنوات مات بصدمة عصبية. الطب الشرعى بيقول إن حصل اصطدام بجسم صلب وطبعا الجرح فى منتصف الرأس لا يمكن أن يحدث غير من آلة قاطعة، زى فاس مثلا.. الهجوم كان جاى من ناحية القصب والمزروعات.. اللى شافوا الحادثة بيقولوا الجمهرة كانت من 700 إلى 1000 شخص، وكانوا ماسكين مشاعل وبتاع المطافى كان بيرش الميه على الكنيسة وهى ما عليهاش نار، وسايب البيوت تتحرق.
الكنيسة دى إحنا بنصلى فيها من بدرى. جميع البيوت اللى حوالين الكنيسة كلهم أقباط كأننا فى بلدين منفصلين تماما، الأرثوذكس هنا والمناطق المجاورة دول حوالى 8 آلاف. كلهم بيصلوا هنا..
يوم الثلاثاء قبل الحادثة كان فيها صلاة. وكنا مبلغين أمن الدولة. مدير الأمن. اسمه محمد نور، حب يشوف الكنيسة جه يوم الأربع صباحا وكان موجود رئيس دير القديسين. مدير الأمن سأل عن مكان المدبح دخلناه. مدير الأمن بعدما شاف المدبح قالا: لا دى مضيفة: مش كنيسة وقال لأبونا: ما نصلوش فيه. انتم هتعملوا فتنة فى البلد. الكلام راح وجه. وقال أنا مش جاى أحرسكم ولا أحرس الكنيسة. أنا جاى أمنع الصلاة. أبونا قال له: لما أنت تقول كده، الناس الموجودة هنا دى هيعملوا فينا إيه؟.
حصلت اتصالات مع قداسة البابا ورئاسة الجمهورية واتصلوا بينا بتوع أمن الدولة. قاسم بيه، وقال مبروك. خلاص.. ما تصلوش فى السر. صلوا فى الكنيسة وبلاش الجمعة والأحد. خلوا الصلاة فى وسط الأسبوع.
يوم الأربع الصبح مشى الأمن وفضل عدد بيسط منهم. ما صليناش يوم الأربع فى الكنيسة وصلينا فى الدير. يوم الخميس بالليل حوالى الساعة 7 أو الساعة 8، فجأة النور انطفأ وجه مئات الأشخاص.. كان فيه هتافات ورموا حاجات وولعوا النار حوالين الكنيسة وفى البيوت. كل الشهود قالوا كان فيه بنزين أو جاز.
الأمن للأسف كان بيمنع الناس يطفوا النار. فين لغاية الساعة 12 بالليل على ما جت عربيات الأمن المركزى. وكان فيه ناس أتعورت.
البلد كان فيها ذعر. مش بس كان فيه نار. كان فيه خبط على أبواب البيوت. بيقولوا للستات افتحوا لنا.. بعض أبواب البيوت اتكسرت. بس المقصد الأساسى كان هدم الكنيسة وبعدين الموضوع وسع منهم.
فيه أخوة مسلمين من جوه العديسات رفضوا الاشتراك فى هذا الأمر وفيه ناس من جوه العديسات واشتركوا مع الناس اللى من بره فى الحرق. بعد الأحداث اتضح أنه تم حرق 15 فدانا حول العديسات كلها مملوكة للمسيحيين ومزروعة قصب وفى وسطها ملكيتين بس للمسلمين.
كثير من الشهود أكدوا على أن المخطط كان جاهزا ومعروفا قبل أن يحدث وأنه ليس مجرد ردود فعل عشوائية أطلقها أحد المغرضين لحظة وقوعها.. فقد أفاد أحد الشهود أن تحذيرا وصله بأن لا تفتح دكانك غدا وأبلغ جيرانك ألا يفتحوا محالهم خاصة محلات الذهب.
المهاجمون أوسعوا من وجدوه ضربا بأسلحتهم حتى سقط العشرات مضرجين فى دمائهم وشجت رأس كمال بضربة فأخرج على أثرها المخ من جمجته.. توجهت النيران للكنيسة والمنطقة المحيطة بها دافع عنها عدد محدود من الشباب الذى صعد إلى السطح ومعه الطوب ليفرق به المهاجمين الساعين لهد بيت من بيوت الله.. توجهت جموع المهاجمين إلى بيوت القرية تطرق أبوابها تكسرها تنادى على نسائها بالخروج إليهم كسروا الأبواب والشبابيك.. حرقوا النخيل والقصب والبهائم. كل ذلك فى وجود قوات الشرطة التى أعطتهم الوقت الكافى لاستكمال مهمتههم.. أربع ساعات مضت والشرطة.. تشاهد هذا الفيلم الدامى. حوالى الساعة 7 أو 8 انقطع النور، المحمول انفصل من عند العامل بتاع المحول.. الناس شافوه. المسئول عن المحول ومعاه الفراش، هم الاتنين كانوا موجودين. مجرد ما انقطع النور ابتدا الهجوم واستمر لحد الساعة 11، وبعد الساعة 11 انصرفت الجموع واختفوا تماما.. ليه الساعة 11 بالذات؟ ليه مشيوا مع بعض زى ما هاجموا مع بعض.
احنا خايفين نودى البنات المدارس.. البنت راحت قالوا لها الكنيسة انهدت والقسيس مات.
الشرطة اللى كانت موجودة فى المكان تصلح لحرب على الجبهة.
الأمن منع المصابين يخرجوا من البيوت. لما كان بيمسكوا واحد من اللى بيحرقوا كانوا بيتركوه على أول البلد. أنا شفت واحد حصل معاه كده ورجع من الناحية الثانية.
إحنا مافيش بينا وبين المسلمين مشاكل وعمرنا ما قلنا لجيرانا من المسلمين صلوا فى المسجد ده وبلاش المسجد ده.. ولا اتدخلنا فى مواعيد الصلاة.. همه ليه بيتدخلوا فى أماكن الصلاة بتاعتنا ومواعيدها.. هو مش من حقنا نصلى زى ما همه بيصلوا؟.

 
At 11:23 PM , Anonymous جحش حصاوى اسمه جمال اسعد said...

جحش حصاوى اسمه جمال اسعد

 
At 11:47 PM , Anonymous Anonymous said...

Pray every one, not only for the Christians, but also for our Muslims friends and families. Trust in God's grace and that He is able to deliver us and to give our people peace in the middle of these storms. Pray for all poor, the frustrated and unemployed people who are living without hope. Let us be the light of Christ to the Muslims of Egypt and the love of God to the poor and needy.
Let us love them by the love of Christ.

Peace
eemc2203@yahoo.com

 
At 2:45 AM , Anonymous Anonymous said...

best regards, nice info
Probate attorney houston texas Ziska attorney connecticut Classroom technology research underpinnings Mitsubishi gyro Refinance company mortgage rate calculator cell phone ring tones Suzuki gs850g gas tank

 
At 5:34 AM , Anonymous Anonymous said...

Wonderful and informative web site. I used information from that site its great. » »

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home