Sunday, March 12, 2006

Al-Qaeda And Primary Schools

" The most chilling footage in a new al-Qaeda video comes near the end of the hour-long extravaganza of bomb blasts, sheep-slaying, and maimed Americans. It shows hooded militants at work in a primary school class in the Iraqi city of Ramadi. Children are asked to sing jihadi songs, quizzed on what they think of America and rewarded with pens, rulers and erasers. The video, of which Adnkronos International (AKI) has obtained a copy, is the work of Ansar al-Sunna, part of the galaxy of Jordanian militant Abu Musab al-Zarqawi, and seeks to show the extent of militants' control in the restive al-Anbar province"

The video, shot in high resolution and professionally edited, is made by "Ansar al-Sunna, or Army of the Protectors of the Sunna [which refers to the collective teachings of the Prophet Muhammad], which is a Sunni extremist group said to be linked to al-Qaeda and Jordanian militant Abu Musab al-Zarqawi. It has claimed responsibility for a number of deadly attacks and kidnappings in Iraq"

"It is children of Ramadi whom the terrorist formation are seeking to influence. In a segment entitled "Lions of the country in the city of Ramadi", a hooded man carrying a microphone and his camera-wielding colleague interview youngsters on the streets. The children contest the US presence and say they are happy that Ramadi remains under the control of the mujahadeen.Forty six minutes in, the presenter announces the visit by mujahadeen to the schools of Ramadi. The first to welcome the men, again masked, are boys in class 6B, aged 10-11. As well as reciting jihadi songs, the youngsters are asked for an opinion on the US. "Americans kill children" one boy says.The Ansar al-Sunna operatives then move on to talk to much younger boys, in their first years at primary school"
============
Once again, it is the brainwashing and the poisoning of young minds and souls by ideas of destruction, death, and hate. The saga of Iraq continues.

5 Comments:

At 6:19 PM , Anonymous Anonymous said...

كاريكاتير العالم -الإسلامي-!!

سهيل أحمد بهجت
sohel_writer72@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1472 - 2006 / 2 / 25
إنها حقا مهمة صعبة أو يظنها البعض شبه مستحيلة ، تلك المحاولات الأمريكية و الغربية في تثقيف الشرق الإسلامي و العالم العربي بالثقافة الديمقراطية و الإنسانية و جعلها بديلا عن ثقافة الحقد و الكراهية و عقدة المؤامرة الخارجية ، فمنذ إثارة الضجة حول "الكاركاتور المسيء" إلى تفجير مرقد الإمامين الهادي و العسكري في سامراء ، و قبلها بمدة طويلة قضية رشدي و آياته الشيطانية ، و المسلمون "سنة و شيعة" مُصرّون على إعلان إساءتهم للإسلام و جعلنا نصدّق أنه فعلا ((دين الكراهية))!!.
و المصيبة الأكبر أننا كنا ننتظر التغيير على يد الإسلام "الشيعي" عسى أن نرى تفسيرا أكثر واقعية من ذلك السني ، فكانت المصيبة أن تسلط على التشيع من حوله إلى عقدة مؤامرة لا تختلف عن منافسه السني ، فالخامنئي و نصر الله و فضل الله "و غيرهم من أعداء الله" مؤمنون بالأمة العربية و أن هذا الدين هو دين "العزة القومية" ، بالتالي فالمسلم محق و إن كان "ظالما فاجرا فاسقا" و المسيحي و اليهودي و البوذي على خطأ و إن كان "عادلا مسالما إنسانيا" ، لا أعتقد أن دينا كهذا ـ و أنا أؤمن أن الإسلام ليس كما يفهمونه ـ يستطيع أن يقدم شيئا للإنسانية و معاناتها ، إن إيران مثلا ـ و هي تزعم إتباع التشيع ـ مستعدة أن تدفع شيعة العراق أجمع نحو الهلاك ، فقط للوصول إلى الهدف الإستراتيجي .
أتذكر حينما قام إرهابيو "الفلــوجة" بقتل أربعة متعاقدين أمريكيين و بأبشع صورة و من ثم التمثيل بجثثهم ، بل إن أحدهم راح يقطّع اللحم بسكينه الصغيرة ، و رقص "الأطفال" فوق مشاهد الرعب هذه ، لم يستنكر أي رجل دين أو معمم أو أزهر أو حوزة أو حكومة ، و مرة أخرى عندما ذبح الضحية الأمريكي "نيكولاس بيرغ" على يد المجرم الزرقاوي ، لاذ الجميع بالصمت ، و عندما ذبح الشيعة و الأقباط في العراق و مصر ، و كان بين المذبوحين أطفال طبعا ، كان هناك جواب واحد "الصمــت"!!.
لم يتظاهروا من أجل قتل "الإنســان" الذي هو أقدس المقدسات ، لم يحتجوا على جرائم الإرهابيين و الطــغاة و المستبدين و الناهبين لثروات الشــعوب ، لم يدينوا التمثيل البشع بأربعة من بني آدم كانوا يعملون على تحسين أوضاع الناس و إشعارهم بإنسانيتهم ، لم يتظاهروا من أجل مذابح الأقباط الذين يعيشون مسالمين ، بل هم أكثر نفعا لوطنهم من اؤلئك المسلمين الراكعين الساجدين للطغاة .
إن هذه الأمة "الظلامية" التي يسمونها "إسلامية"!! هي في قمة الانحطاط الآن ، و نحن نرى الحقد الدفين ليس تجاه الدين الآخر فحسب ، بل حتى داخل المذهب الواحد ، فالوهابيون يذبحون السنيين أيضا ، و إيران و فضل الله و نصر الله يبررون قتل و ذبح شــيعة العراق ، بالتالي أصبح الدين "و هو من المفترض به أن يكون دواء" يصبح "ســمّــا قــاتلا" لأنه تحول إلى أداة تبرير و ماكينة قتل لا تشبع .
كان لدى الشيعة مفهوم رائع للإسلام و هي كلمة للإمــام الصادق "ع" حيث يقول : الكــافر العــادل خــير من المــسلم الظــالم" ، لكن ما حصل هو أنه منذ أيام الشيخ "مــهدي الخـــالصي" الذي كان مرجع الشيعة في بداية القرن العشرين ، أُلغي هذا المفهوم ، بل قلب ليتحول إلى عنصرية مقيتة فأصبح "المسلم الظالم ـ صدام ـ خير من "الكــافر" العادل ـ جورج بوش" ، و توجت الخمينية و الخامنئية هذا المفهوم السنّي للدين و هكذا حل مكان الإسلام الذي هو أخ اليهودية و المسيحية ، دين آخر يناسب الطغاة و الإرهابيين .
ما هو الحــل ؟! هناك جانبان يجب أن يتوفرا لتغيير هذا الواقع و القضاء على لغة الكراهية هذه ، الأول هو إيجاد دراسة معمقة للتراث الديني "الإسلامي" و حذف جوانب الكراهية و خلق مفهوم أكثر شمولية للدين ، التفسير الفلسفي ، فأنا أؤمن أن المسيحي و اليهودي العادل المسالم أفضل بمليون مرة من مسلم ظالم مجرم ، دعونا ننقد تاريخنا و نقرأ فيه بصراحة ، البخاري و مسلم يستهزئان بالنبي أكثر من أي كاريكاتير أو رواية ، بل إن مسلم في صحيحه ينقل لنا حديثا عن شك اليهود في أن النبي موسى يعاني من حالة جعلته كبير "كبير الخصيتين" و العياذ بالله !! و أن النبي محمد أوتي قوة جماع ثلاثين "امراة" و إذا به في حديث آخر يكسل حين يجامع عائشة !!
لا تسألوني و اسألوا كتبكم "الكاريكاتورية" التي تستهزئ بالنبي .
يا أمة ضــحكت من جــهلها الأمم .
________________________________________
الموقع الفرعي في الحوار المتمدن : سهيل أحمد بهجت
http://www.rezgar.com/m.asp?i=1152

إشترك في تقييم هذاالموضوع
تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه
________________________________________
سيء
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
جيد جدا


100%

النتيجة : 88% شارك في التصويت : 19
________________________________________
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 106744110



| ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد | نسخ - Copy | حفظ | بحث | ارسل برأيك الى كاتب المقال | إضافة إلى المفضلة |


| نسخة قابلة للطباعة | الحوار المتمدن | قواعد النشر | ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن | البريد الالكتروني |
غلق



http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=58095

 
At 8:23 PM , Anonymous Anonymous said...

" فأنا أؤمن أن المسيحي و اليهودي العادل المسالم أفضل بمليون مرة من مسلم ظالم مجرم "

A brave and courageous statement.

Bravo!

 
At 9:28 AM , Anonymous Anonymous said...

Where did you find it? Interesting read » »

 
At 1:51 AM , Anonymous Anonymous said...

This is very interesting site... Bankrup butalbital tcy Savage cabinets street of dreams Wheelchair liftsramps

 
At 8:58 PM , Anonymous Anonymous said...

Excellent, love it! »

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home